قادر حيدرى فسايى

108

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

حالت داشته باشد : حالت تلبّس و اشتغال به مبدء ، حالت انقضاء مبدء از ذات ) تا نزاع معنا پيدا كند . بنابراين محمولاتى از قبيل نوع ( الانسان انسان ) و جنس ( الانسان حيوان ) و فصل ( الانسان ناطق ) كه از ذات و ذاتيّات بدون دخالت شىء انتزاع شده‌اند از محل بحث خارجند چون با از بين رفتن مبدء اين محمولات ( انسانيت ، حيوانيت ، ناطقيت ) ذاتى باقى نمىماند تا بحث شود كه اطلاق اين محمول ( انسان ، حيوان ، ناطق ) بر آن به نحو حقيقت است يا مجاز . « 1 » سخن در عرض لازم هم همين است مثل الاربعة زوج . بنابراين بحث منحصر در عرض مفارق خواهد بود . قوله : ثانيها . [ نزاع در اسم زمان ] دربارهء اسم زمان مثل مقتل دو نظريه وجود دارد : 1 ) نظريه بعضى از علماء : در اسم زمان ، نزاعى وجود ندارد . « 2 » بلكه علماء بالاتفاق در اسم زمان بايد قائل به خصوص باشند . دليل : صغرى : ذات در اسم زمان ( مثل مقتل ) ، زمان است . كبرى : زمان ، در حالت فقدان مبدء ( قتل ) باقى نيست . ( الزمان المتصف زائل و الزمان الباقى غير متّصف ) . نتيجه : پس ذات در اسم زمان ، در حالت فقدان مبدء باقى نيست تا بحث شود كه اطلاق اسم زمان بر آن به نحو حقيقت است يا مجاز . به عبارت ديگر در مشتقات ديگر ، براى ذات دو فرد ( فرد متلبس و فرد منقضى ) وجود دارد ولى در اسم زمان براى ذات فقط فرد متلبس وجود دارد و لذا اسم زمان حقيقت در آن است و وجهى براى قائل شدن به اعمّ از متلبس و منقضى نيست .

--> ( 1 ) - انّ المحمولات على اقسام . منها ما يكون مبدء الاشتقاق فيه نفس الذات او مقوما للذّات كالانسان و الحيوان و الناطق فانّ مباديها و هى الانسانيّة و الحيوانيّة و الناطقيّة داخلة فى مقام الذّات و منها ما يكون المبدء فيه منتزعا من مقام الذات . . . لا اشكال فى خروج القسم الاول عن محل النزاع . . . اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 52 . ( 2 ) - الظاهر خروج اسم الزمان عن محطّ البحث لعدم بقاء الذّات مع انقضاء المبدء فيه . واجيب عن الاشكال بوجوه غير مقنعة . منها : ما قال المحقق الخراسانى . . . و فيه انّ الوضع انّما هو للاحتياج الى افهام المعنى و ليس له موضوعيّة ، فالوضع لمعنى غير محتاج اليه رأسا لغو . . . ، مناهج ، ج 1 ، ص 197 .