قادر حيدرى فسايى
100
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
توضيح در ضمن دو مرحله : الف ) واضع عند الوضع معناى واحدى را تصور كرده است . ب ) وضع از امور توقيفيّه است يعنى خصوصياتى كه واضع عند الوضع داشته ، مستعمل بايد در مقام استعمال مراعات كند . بنابراين مستعمل در مقام استعمال بايد يك معنى را تصور و لفظ را در همان معنا استعمال نمايد . « 1 » مرحوم مصنف مىفرمايند : اگر استعمال لفظ در بيش از يك معنى مانع عقلى نداشته باشد ، اين استعمال جايز است به نحو حقيقت مطلقا ( در مفرد و غير مفرد ) و اين دو نظريه هم باطل است . « 2 » قوله : ثمّ لو تنزّلنا . كلام صاحب معالم : استعمال لفظ در بيش از يك معنى جايز است . ولى لفظى كه قصد استعمال آن در بيش از يك معنا داريم ، دو صورت دارد : 1 ) گاهى مفرد است . در اين صورت ، استعمال به نحو مجاز است . دليل : لفظ مفرد ( لفظ عين مثلا ) براى معنى با قيد وحدت ( طلا با قيد تنها بودن مثلا ) وضع شده است . به دليل تبادر و التبادر من علامة الحقيقة . با حفظ اين نكته ، اگر لفظ مفرد در بيش از يك معنى ( طلا و نقره مثلا ) استعمال شود ، لازمهاش الغاء قيد وحدت و مجازى بودن استعمال است به علاقه كلّ و جزء به اين معنا كه موضوع له ، كلّ ( معنا با قيد وحدت - طلا با قيد تنها بودن ) و مستعمل فيه ، جزء ( نفس المعنى بدون قيد وحدت - طلاى در كنار نقره ) است .
--> ( 1 ) - قوانين ، ج 1 ، ص 63 . ( 2 ) - و اما ما افاده المحقق القمّى من انّ الموضوع له واحد فى لحاظ الواضع فلا بدّ ان يكون كذلك فى حال الاستعمال ايضا تبعا له ففيه انّ اللازم متابعة الواضع فيما اخذ قيدا فى الموضوع له لا فى مطلق ما كان موجودا حاله كما هو واضح . حاشيه مرحوم قوچانى ، ج 1 ، ص 32 ؛ هداية المسترشدين ، ص 119 .