الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

3

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

[ جلد چهارم ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سبحانك و بحمدك يا من اشرق على مشارق العقول فاظهر منها آياته من المعقول و المنقول و ابان منها قواعد الفروع و الاصول و انزل على عبده الكتاب تبيانا للرد و القبول ربنا آمنا بما انزلت و اتبعنا الرسول و آل الرسول فصل اللهم عليه و على عترته ائمة ارباب العقول سيما المخصوص بالاخوة سيف اللّه المسلول . و بعد فالعلم على اختلاف فنونه و تشتت غصونه قد انتهت الى علم الاصول مدارجه لرشاقة مسائله و تناهت اليه معارجه لوثاقة دلائله فهو الغاية القصوى و المقصد الاسنى و لولاه لما قام للفقه عمود و لا اخضر له عود بل كان كشجرة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار و لا يجتنى منها الثمار فلذا اجرى فيه كل منطيق لسانه و اظهر فيه برهانه إلا أن من ابدع فيه و احاط بمعانيه عصابة من اولى الاصابة فقام بالامر منهم كابر بعد كابر حتى انتهت النوبة من الغائب الى الحاضر فنهض به ثلة قليلة بل عدة جليلة شكر اللّه مساعيهم الجميلة . فممن يناهى فى العلم حده و ادرك من قبله و اتعب من بعده شمسة