الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
89
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
و ثانيا لو سلم فالساقط انما هو الخطاب فعلا بالبعث و الايجاب لا لزوم اتيانه عقلا خروجا عن عهدة ما تنجز عليه سابقا ضرورة انه لو لم يات به لوقع فى المحذور الاشد و نقض الغرض الاهم حيث إنّه الآن كما كان عليه من الملاك و المحبوبية بلا حدوث قصورا و طروّ فطور فيه اصلا و انما كان سقوط الخطاب لاجل المانع و الزام العقل به لذلك ارشادا كاف لا حاجة معه الى بقاء الخطاب بالبعث اليه و الايجاب له فعلا فتدبر جيدا .