الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
70
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
اذا عرفت هذه الامور فتحقيق المقام يستدعى البحث و الكلام فى موضعين . الاول ان الاتيان بالمأمور به بالامر الواقعى بل بالامر الاضطرارى او الظاهرى ايضا يجزى عن التعبد به ثانيا لاستقلال العقل بانه لا مجال مع موافقة الامر باتيان المأمور به على وجهه لاقتضاء التعبد به ثانيا نعم لا يبعد ان يقال بانه يكون للعبد تبديل الامتثال و التعبد ثانيا بدلا عن التعبد به اولا لا منضما اليه كما اشرنا اليه فى المسألة السابقة .