الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
5
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
و قصارى ما يمكن ان يدعى أن تكون الصيغة موضوعة لانشاء الطلب فيما اذا كان بداعى البعث و التحريك لا بداع آخر منها فيكون انشاء الطلب بها بعثا حقيقة و انشائه بها تهديدا مجازا و هذا غير كونها مستعملة فى التهديد و غيره فلا تغفل . ايقاظ لا يخفى ان ما ذكرناه فى صيغة الامر جار فى سائر الصيغ الانشائية فكما يكون الداعى الى انشاء التمنى او الترجى او الاستفهام بصيغها تارة هو ثبوت هذه الصفات حقيقة يكون الداعى غيرها اخرى فلا وجه للالتزام بانسلاخ صيغها عنها و استعمالها فى غيرها اذا وقعت فى كلامه تعالى لاستحالة مثل هذه المعانى فى حقه تبارك و تعالى مما لازمه العجز او الجهل و انه لا وجه له فان المستحيل انما هو الحقيقى منها لا الانشائى الايقاعى الذى [ صيغه امر حقيقت در انشاء طلب و در غيره مجاز است ]