الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
38
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
نعم يمكن ان يقال ان كلما يحتمل بدوا دخله فى امتثال امر و كان مما يغفل عنه غالبا للعامة كان على الامر بيانه و نصب قرينة على دخله واقعا و الا لاخل بما هو همه و غرضه و اما اذا لم ينصب دلالة على دخله كشف عن عدم دخله و بذلك يمكن القطع بعدم دخل الوجه و التميز فى الطاعة بالعبادة حيث ليس منهما عين و لا اثر فى الاخبار و الآثار و كانا مما يغفل عنه العامة و ان احتمل اعتباره بعض الخاصة فتدبر جيدا . [ شك در اقل و اكثر مطلقا برائت است ]