الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
281
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
اذا عرفت ما ذكرنا فقد تصدى غير واحد من الا فاضل لا قامة البرهان على الملازمة و ما اتى منهم بواحد خال عن الخلل و الاولى إحالة ذلك الى الوجدان حيث إنّه اقوى شاهد على ان الانسان اذا اراد شيئا له مقدمات اراد تلك المقدمات لو التفت اليها بحيث ربما يجعلها فى قالب الطلب مثله و يقول مولويا ادخل السوق و اشتر اللحم مثلا بداهة ان الطلب المنشأ بخطاب ادخل مثل المنشأ بخطاب اشتر فى كونه بعثا مولويا و انه حيث تعلقت ارادته بايجاد عبده الاشتراء ترشحت منها له ارادة اخرى بدخول السوق بعد الالتفات اليه و انه يكون مقدمة له كما لا يخفى [ ادله وجوب مقدمه شرعا و رد آنكه وجوب ارشادى است ]