الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

208

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

نعم ربما يكون هو السبب لانشائه كما يكون غيره احيانا و اتصاف الفعل بالمطلوبية الواقعية و الارادة الحقيقية الداعية الى ايقاع طلبه و انشاء ارادته بعثا نحو مطلوبه الحقيقى و تحريكا الى مراده الواقعى لا ينافى اتصافه بالطلب الانشائى ايضا و الوجود الانشائى لكل شىء ليس إلا قصد حصول مفهومه بلفظه كان هناك طلب حقيقى او لم يكن بل كان انشائه بسبب آخر و لعل منشأ الخلط و الاشتباه تعارف التعبير عن مفاد الصيغة بالطلب المطلق فتوهم منه ان مفاد يكون طلبا حقيقيا يصدق عليه الطلب بالحمل الشائع