الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

137

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

و اما الثانى فكون شىء شرطا للمامور به ليس الا ( ان - خ ل ) ما يحصل لذات المامور به بالاضافة اليه وجها و عنوانا به يكون حسنا او متعلقا للغرض بحيث لولاها لما كان كذلك و اختلاف الحسن و القبح و الغرض باختلاف الوجوه و الاعتبارات الناشئة من الاضافات مما لا شبهة فيه و لا شك يعتريه و الاضافة كما تكون الى المقارن تكون الى المتاخر او المتقدم بلا تفاوت اصلا كما لا يخفى على المتامل فكما تكون اضافة شىء الى مقارن له موجبا لكونه معنونا بعنوان يكون بذلك العنوان حسنا و متعلقا للغرض كذلك اضافته الى متاخر او متقدم بداهة ان الاضافة الى احدهما ربما توجب ذلك ايضا فلو لا حدوث المتأخر فى محله لما كانت للمتقدم تلك الاضافة الموجبة