الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
87
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
ثانيها أن تكون موضوعة لمعظم الاجزاء التى تدور مدارها التسمية عرفا فصدق الاسم عليه كذلك يكشف عن وجود المسمى و عدم صدقه عن عدمه . و فيه مضافا الى ما اورد على الاول اخيرا انه عليه يتبادل ما هو المعتبر فى المسمى فكان شىء واحد داخلا فيه تارة و خارجا اخرى بل مرددا بين أن يكون هو الخارج او غيره عند اجتماع تمام الاجزاء و هو كما ترى . سيما اذا لوحظ هذا مع ما عليه العبادات من الاختلاف الفاحش بحسب الحالات .