الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
36
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
ثم لا يبعد ان يكون الاختلاف من الخبر و الانشاء ايضا كذلك فيكون الخبر موضوعا ليستعمل فى حكاية ثبوت معناه فى موطنه و الانشاء ليستعمل فى قصد تحققه و ثبوته و ان اتفقا فيما استعملا فيه فتامل . ثم إنّه انقدح مما حققناه انه يمكن ان يقال ان المستعمل فيه فى مثل اسماء الاشارة و الضمائر ايضا عام و ان تشخصه انما نشأ من قبل طور استعمالها حيث ان اسماء الاشارة وضعت ليشار بها الى معانيها و كذا بعض الضمائر و بعضها ليخاطب بها المعنى و الاشارة و التخاطب يستدعيان التشخص كما لا يخفى .