الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
20
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
التعبدى يرجع الى وجوب العمل على طبق الخبر كالسنة المحكية به و هذا من عوارضه لا عوارضها كما لا يخفى و بالجملة الثبوت الواقعى ليس من العوارض و التعبدى و ان كان منها الا انه ليس للسنة بل للخبر فتامل جيدا و اما اذا كان المراد من السنة ما يعم حكايتها فلان البحث فى تلك المباحث و ان كان عن احوال السنة بهذا المعنى الا ان البحث فى غير واحد من مسائلها كمباحث الالفاظ و جملة من غيرها لا يخص الادلة بل . يعم غيرها و ان كان المهم معرفة احوال خصوصها كما لا يخفى و يؤيد ذلك تعريف الاصول بانه العلم بالقواعد الممهدة لاستنباط الاحكام الشرعية و ان كان الاولى تعريفه بانه صناعة يعرف بها القواعد التى يمكن ان تقع فى طريق استنباط الاحكام او