الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )
324
أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )
در نتيجه ارتكاب شبهه ديگر هلاكت نخواهد بود . اينهمه در صورتى است كه مراد از « تهلكة » عقاب اخروى باشد ، اما اگر مراد از آن هلاكت دنيوى باشد ، وجدان حكم مىكند به اينكه ارتكاب شبهه گاهى به گونهاى است كه حتى احتمال هلاكت نيز در آن نيست ، چه رسد به يقين به هلاكت . شايد ارتكاب بيشتر محرمات معلوم ، موجب هلاكت دنيوى نباشد - هرچند زيانهايى را در پى دارد - چه رسد به ارتكاب شبهات . انّ أدلة البراءة بعد تماميتها تكون مزيلة لموضوعها وجدانا . اذ مع كون هذه الادلة مؤمنة من العقاب فى مواقع اقتحام الشبهات فلا يكون الاقتحام تهلكة . هذا كله لو أريد من التهلكة العقاب الاخروي اما اذا أريد بها التهلكة الدنيوية فالوجدان قاض بان اقتحام الشبهة ليس فيه احتمال التهلكة دائما فضلا عن القطع بوجودها و لعل ارتكاب أكثر المحرمات المعلومة لا يوجب تهلكة دنيوية و ان اوجب ضررا فضلا عن اقتحام الشبهات . 4 . رواياتى كه در آن لفظ « شبهه و وقوف در برابر شبهه » آمده است ، مانند مقبولهء عمر بن حنظله كه در آن آمده است : « انّما الامور ثلاثة : امر بيّن رشده فيتّبع ، و امر بيّن غيّه فيجتنب ، و شبهات بين ذلك . فمن ترك الشّبهات نجا من المحرّمات ، و من أخذ بالشّبهات وقع فى المحرّمات و هلك من حيث لا يعلم ؛ امور بر سه دسته است : امرى كه رشد [ و بر صواب بودن ] آن آشكار است كه پيروى مىشود ؛ امرى كه كژراهه بودن آن آشكار است كه از آن پرهيز مىشود ، و موارد مشتبه ميان آنها . پس هركس شبهات را ترك گويد از [ ارتكاب ] محرمات نجات مىيابد ، و هركس شبهات را مرتكب شود در محرمات واقع شده از جايى كه نمىداند هلاك مىگردد » .