الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )
309
أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )
تعدى از روايات ترجيح نيز برداشت مىشود . ان الحق على كل حال هو الترجيح بكل مزية توجب أقربية الأمارة إلى الواقع نوعا ، و ذلك بناء على المختار من ان القاعدة هى التساقط فانها مخصوصة بما إذا كان المتعارضان متكافئين . و اما ما فيه المزية الموجبة لأقربية الأمارة إلى الواقع فى نظر الناظر فان بناء العقلاء مستقر على العمل بذي المزية الموجبة للأقربية إلى الواقع . پرسش 1 . چرا در صورت امكان جمع عرفى ، متعارضان از حجيت ساقط نمىشوند ؟ 2 . دو مورد از موارد جمع عرفى را با ذكر مثال توضيح دهيد . 3 . اقوال گوناگون دربارهء قاعدهء ثانوى در باب تعارض را بيان كنيد . 4 . آيا از خبر حارث بن مغيره از امام صادق عليه السّلام كه در آن آمده « اذا سمعت من اصحابك الحديث و كلّهم ثقة فموسع عليك حتى ترى القائم فترد عليه . » تخيير استفاده مىشود ؟ چرا ؟ 5 . كتب عبد اللّه بن محمد الى ابى الحسن عليه السّلام : « اختلف اصحابنا فى روايتهم عن ابى عبد اللّه عليه السّلام فى ركعتى الفجر فى السفر . . . فاعلمنى كيف تصنع انت لأقتدي بك فى ذلك ؟ » فوقّع عليه السّلام : « موسع عليك بأيّة عملت . » آيا از اين توقيع تخيير استفاده مىشود ؟ چرا ؟ 6 . وقّع الحجة عليه السّلام فى جواب مكاتبة الحميرى : « فى ذلك حديثان . . . و بايّهما أخذت من باب التسليم كان صوابا . » آيا اين روايت بر تخيير دلالت دارد ؟ چرا ؟ 7 . در خبر سماعه از امام صادق عليه السّلام آمده است : « يرجئه حتى يلقى من يخبره . فهو فى سعة حتى يلقاه . » آيا اين روايت بر تخيير دلالت دارد ؟ چرا ؟