الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )

289

أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )

تبرعا لا يدخل فى الظاهر حينئذ ليكون حجة ببناء العقلاء و لا دليل آخر عليه كما تقدم فى الصورة الثانية . و يتعين فى هذا الفرض طرح هذين الدليلين : طرح مقطوع الدلالة من ناحية السند ، و طرح مقطوع السند من ناحية الدلالة . فلا يكون الجمع أولى ، إذ ليس إجراء دليل أصالة السند به اولى من دليل أصالة الظهور ، و كذلك العكس . در حالت ( 5 ) اصالت سند يكى با اصالت ظهور ديگرى تعارض مىكند ، نه آنكه اصالت ظهورها يا اصالت سندها با هم تعارض كنند - كه اگر ظهور هر دو را حجت بدانيم بايد سند يكى را حجت ندانيم و اگر بخواهيم سند هر دو را حجت بدانيم بايد ظهور يكى را حجت ندانيم - و قبلا گفتيم : ميان اصالت سند و اصالت ظهور ترجيحى نيست . آرى ، اگر جمع عرفى ميان دو ظهور ممكن باشد ، اصالت ظهور اوليه در هيچ‌كدام جارى نمىگردد ، بلكه تنها همان ظهور ثانوى كه براساس جمع عرفى فراهم مىآيد ، حجت خواهد بود . ازاين‌روست كه مىگوييم : جمع عرفى بهتر از طرح است ، بلكه به واسطهء جمع عرفى دو دليل از حالت تعارض بيرون مىروند . حاصل آنكه جمع تبرعى ( دلبخواهى ) هيچ اولويتى بر طرح ندارد . پرسش 1 . مقصود از تعادل و تراجيح چيست ؟ 2 . چرا عنوان « تعارض بين الأدلة » بر عنوان « تعادل و تراجيح » مزيّت دارد ، و چرا اصول‌دانان عنوان دوم را برگزيده‌اند ؟ 3 . حقيقت تعارض را توضيح دهيد . 4 . شروط تعارض را بيان كنيد .