الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )
258
أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )
ان هذا ليس تمسكا بعموم التعليل بل هذا الاستدلال تمسك بعموم نقيض التعليل . و لا دلالة فى الآية على نقيض التعليل بالضرورة ، فان حرمة العمل بنبإ الفاسق بدون تبين لأنه يستلزم الإصابة بجهالة لا تدل على وجوب الأخذ بكل ما يؤمن فيه ذلك و ما لا يستلزم الإصابة بجهالة . دليل سوم : در مرفوعه زرارة امام عليه السّلام در برخورد با دو روايت متعارض مىفرمايد : « خذ بما اشتهر بين اصحابك ؛ به روايتى عمل كن كه ميان يارانت شهرت دارد » . اين روايت از دو جهت حجيّت شهرت فتوايى را افاده مىكند : 1 ) عبارت « ما اشتهر » عموميت داشته شهرت فتوايى را نيز شامل مىشود . 2 ) برفرض كه مقصود از « ما اشتهر » خصوص خبر مشهور باشد ، منوط ساختن حكم به شهرت بيانگر آن است كه شهرت از آن جهت كه شهرت است ، معتبر مىباشد . ارزيابى : اوّلا : با توجه به سؤالى كه اين روايت پاسخ به آن است ، مقصود از « ما اشتهر » خصوص خبر مشهور است . ثانيا : ظاهر جمله آن است كه حكم در آن بر شهرت در خصوص خبر معلّق شده ، نه بر مطلق شهرت . ازاينرو ، شامل شهرت فتوايى نمىشود . تنبيه : سيرهء فقها برآن است كه حتى الامكان با رأى مشهور مخالفت نورزند به ويژه اگر مطابق با احتياط نيز باشد . اين سيره در رشتههاى علمى ديگر نيز جارى است و منشأ آن اهميت دادن به آراى بزرگان است . من المعروف عن المحققين من علمائنا انهم لا يجرءون على مخالفة المشهور الا مع دليل قوى و مستند جلى يصرفهم عن المشهور . بل ما زالوا يحرصون على موافقة المشهور و تحصيل دليل يوافقه و لو كان الدال على غيره أولى بالأخذ و أقوى فى نفسه ، و ما ذلك من جهة التقليد