الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )

252

أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )

و اما السنة ، فان الأحاديث الحاكية لها على الأكثر تتضمن تكاليف عامة لجميع المكلفين أو المقصود بها إفهام الجميع حتى غير المشافهين ، و قلما يقصد بها إفهام خصوص المشافهين فى بعض الجوابات على اسئلة خاصة . و إذا قصد ذلك فان التكليف فيها لا بد ان يعم غير السائل بقاعدة الاشتراك . و مقتضى الامانة فى النقل و عدم الخيانة من الراوى المفروض فيه ذلك ان ينبه على كل قرينة دخيلة فى الظهور ، و مع عدم بيانها منه يحكم بعدمها . عموميت مقدمهء دوم به گروهى از اخباريها قول به عدم حجيت ظواهر قرآن منسوب است . به عقيدهء ايشان عمل به ظواهر قرآن تنها در صورتى جايز است كه بيان و تفسيرى براى آن از ائمهء هدى نقل شده باشد . ارزيابى : پيش از نقد سخن ايشان يادآور مىشويم كه قائلين به حجيت ظواهر كتاب : 1 ) همهء آنچه را در قرآن است ، اعم از محكمات و متشابهات ، حجت نمىدانند ، بلكه تفسير به رأى را در مورد آيات متشابه جايز نمىشمارند . 2 ) شتاب‌زدگى در عمل به ظواهر قرآن را جايز نمىشمارند ، بلكه بايد ابتدا به طور كامل جستجو كرد تا اگر قرينه‌اى بر تخصيص ، تقييد و مانند آن وجود دارد ، لحاظ شود . 3 ) اخذ به ظواهر قرآن منوط به تحصيل علوم و آگاهيهايى خاص است و هركس را نرسد كه به ظواهر قرآن تمسك جويد . اينك در پاسخ به منكران حجيّت ظواهر قرآن مىگويم : 1 . اگر مقصود شما آن باشد كه شتاب‌زدگى در اخذ به ظواهر قرآن از سوى