الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )
214
أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )
مردمى آسيب رسانيد » ) اما به نظر مىرسد اين عبارت مفعول « أن تصيبوا » باشد ، يعنى « تحقيق و بررسى كنيد و بپرهيزيد از نادانسته آسيب رساندن به مردمى » . اهل لغت گفتهاند : جهالت آن است كه كارى را بدون علم انجام دهيد ، و افزودهاند : جهل در برابر علم است . اما با تحقيق در استعمالات عرب دانسته مىشود معناى اصلى و اوليهء جهالت نزديك به سفاهت است ، يعنى كار نابخردانه و بدون انديشه ، در برابر كار عاقلانه و از روى تأمل . با توجه به توضيحات بالا مىگوييم ، آيه بيانگر آن است كه : 1 . شأن خبر آن است كه مردم آن را پذيرفته برطبق آن عمل كنند و نيز مىرساند كه سيرهء ايشان بر اخذ به خبر مىباشد ، و گرنه نهى از اخذ به خبر فاسق وجهى نداشت . 2 . اگر آورندهء خبر ، فاسق باشد نبايد بدون بررسى و تحقيق خبر او را پذيرفت . ( منطوق آيه ) . 3 . اگر آورندهء خبر ، عادل باشد بررسى و تحقيق از صحت خبر او لازم نيست ( مفهوم آيه ) ، لازمهء آن حجيت خبر عادل است . انها تعطى ان النبأ من شأنه ان يصدق به عند الناس و يؤخذ به من جهة ان ذلك من سيرتهم ، و الا فلما ذا نهى عن الأخذ بخبر الفاسق من جهة انه فاسق . فاراد تعالى ان يلفت انظار المؤمنين إلى انه لا ينبغى ان يعتمدوا كل خبر من أى مصدر كان ، بل إذا جاء به فاسق ينبغى الا يؤخذ به بلا ترو . فتدل الآية بحسب المفهوم على ان خبر العادل يتوقع منه الصدق فلا يجب فيه الحذر و التثبت من إصابة قوم بجهالة . و لازم ذلك انه حجة . دوم . آيهء نفر « وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ