الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )

153

أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )

بهترين پاسخى كه به اين اشكال داده شده آن است كه وضو ، غسل و تيمم پيش از آنكه امر غيرى به آنها تعلّق گيرد ، متعلّق امر نفسى استحبابى مىباشند . اين امر استحبابى است كه مصحّح عباديت آنها و ترتب ثواب بر آنها مىباشد . پس از تعلّق امر غيرى به اين مقدمات ، استحباب آنها هرچند بحدّه باقى نيست ، لكن به كلى زايل نمىگردد بلكه شدت مىيابد . اين وجوب غيرى ، كه آميزه‌اى از استحباب نفسى را در خود دارد ، مىتواند به آنچه عبادت است تعلّق گيرد و امر به آن ، امر عبادى به شمار آيد . بدين صورت ، امر غيرى عبادى مىگردد ، البته عبادى بودن آن بالعرض است نه بالذات . ان المصحح لعبادية الطهارات هو الأمر النفسى الاستحبابى لها فى حد ذاتها السابق على الأمر الغيرى بها . و هذا الاستحباب باق حتى بعد فرض الأمر الغيرى ، و لكن لا به حد الاستحباب الذى هو جواز الترك إذ المفروض انه قد وجب فعلها فلا يجوز تركها ، و ليس الاستحباب الا مرتبة ضعيفة بالنسبة إلى الوجوب ، فلو طرأ عليه الوجوب لا ينعدم ، بل يشتد وجوده ؛ فيكون الوجوب استمرارا له كاشتداد السواد و البياض من مرتبة ضعيفة إلى مرتبة أقوى ، و هو وجود واحد مستمر . و إذا كان الأمر كذلك فالأمر الغيرى حينئذ يدعو إلى ما هو عبادة فى نفسه ، فليست عباديتها متأتية من الأمر الغيرى حتى يلزم الاشكال . اشكال : امر غيرى به طهارتى كه بر وجه عبادت است ، فرامىخواند ، نه ذات طهارت . پس چگونه مىتوان ذات طهارت را با قصد امتثال امر غيرى انجام داد ، در حالى كه امرى به آن ( ذات طهارت ) تعلق نگرفته است . پاسخ : وقتى مثلا وضو مستحب نفسى باشد ، قابليت آن را دارد كه قصد تقرب به خداوند با آن شود . اين تقرب با قصد امر غيريى كه امر استحبابى در آن مندك