عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
45
منازل السائرين ( فارسى )
باب تفكر قال الله تعالى : وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . « 1 » و فرستاديم به سويت ذكر ( قرآن ) را تا براى مردم تبيين نمايى آنچه را كه بر ايشان نازل كرديم . منظور از ذكر در اين آيه قرآن كريم است كه خداى متعال براى رسولش نازل فرمود تا براى مردم حلال و حرام و ساير احكام شريعت را تبيين نمايد ، شايد مردم در معانى و سر احكام تفكر نمايند و طريق نجات را بشناسند . در اين آيه به نزول « انزالى » و « تنزيلى » قرآن كريم اشاره شده است ؛ يعنى خداى متعال يكباره قرآن را بر قلب مبارك نبى اكرم صلّى اللّه عليه و إله نازل كرد كه اين نزول را انزالى يا دفعى گويند و پيامبر گرامى اسلام صلّى اللّه عليه و إله هم در طى 23 سال بنا به مناسبتهاى مختلف به فرمان نزول خداوند آن را به مردم ابلاغ نمود كه آن را نزول « تنزيلى » يا تدريجى گويند . تعريف تفكر اعلم ان التفكر تلّمس البصيرة لاستدراك البغيه . تفكر عبارتند از حركت عقل براى رسيدن به مطلوب . تماس بصيرت همان تفتيش و حركت عقل است . امام صادق ( ع ) فرمود : « كان امير المومنين عليه السّلام يقول التفكر حياة قلب البصير . « 2 » » امير المؤمنين ( ع ) فرمود : انديشيدن ، زندگى دل بيناست . انواع تفكر و هو على ثلاثة انواع : فكرة فى عين التوحيد ، و فكرة فى لطائف الصنعه و فكرة فى معانى الاحوال و الاعمال .
--> ( 1 ) . نحل ، 44 . ( 2 ) . الحياة ، ج 1 ، ص 87 .