عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

501

منازل السائرين ( فارسى )

و محبّنا ينتظر الرّحمه و عدوّنا و مبغضنا ينتظر السطوة . « 1 » ما شجرهء نبوت و مهبط رسالت و منزل ملائكه و معادن علم و چشمه‌هاى حكمت هستيم ، عاشقان و يارىكنندگان ما از ما انتظار رحمت و دشمنان و كينه‌توزان از ما انتظار سطوت ( مجازات ) دارند . و نيز در دعاى ندبه مىخوانيم : اين صاحب يوم الفتح و ناشر راية الهدى . كجايى اى صاحب روز ظفر و پيروزى و نشردهندهء نشانه‌هاى هدايت الهى . و همچنين در دعاى شريف زيارت جامعهء كبير مىخوانيم : كلامكم نور ، و امركم رشد وصيتكم التقوى و فعلكم الخير و عادتكم الاحسان و سجيّتكم الكرم و شأنكم الحق و الصدق و الرفق ، و قولكم حكم و حتم و رأيكم علم و حلم و حزم ، ان ذكر الخير كنتم اوّله واصله و فرعه و معدنه و مأوائه و منتهاه . همهء اين صفات و ملكاتى كه دربارهء ائمه معصومين عليهم السّلام ذكر شد تماما مظاهر و تجليات اسم هادى و اسم باسط الهىاند كه در عالم ملك و ملكوت نشر رحمت و هدايت و حكمت و رأفت و عدالت مىكنند . قطعا انسان تا اين كمالات را درك نكند نمىتواند از فيض ولايت اهل بيت عليهم السّلام بهره‌مند شود . ولايت اهل بيت عليهم السّلام رزق بىحسابى است كه خداى منان نصيب ما كرده است ، مصداق آيهء : « يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . « 2 » و خدا به هركه خواهد روزى بىحساب بخشد » . انسان تا محبت اهل بيت عليهم السّلام را نچشد نمىتواند از اين بركات استفاده كند ، عطار مىگويد : و من لم يذق لم يدر . « 3 » پرسيد يكى كه عاشقى چيست ؟ * گفتم كه : چو ما شوى بدانى « 4 » بنابراين بهره‌گيرى از مواهب اسم باسط در محضر اهل بيت عليهم السّلام شيعيان را گشاده دست و گشاده‌رو بار مىآورد . تنگ‌نظرىها و بخل و حسد نشانهء محروم بودن از اين فيض عظيم است . اگر مىبيند مالك اشتر در مقابل بىادبى كسى كه به او جسارت كرد به

--> ( 1 ) . نهج البلاغه ، اواخر خطبه 108 . ( 2 ) . بقره / 212 . ( 3 ) . مختارنامهء عطار ، ص 3 با مقدمه و توضيحات دكتر محمد رضا شفيعىكدكنى . ( 4 ) . غزليات عطار نيشابورى .