عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
466
منازل السائرين ( فارسى )
و هو على ثلاث درجات : الدرجه الاولى : استغراق العلم فى عين الحال ، و هذا رجل قد ظفر بالاستقامة ، و تحقق فى الاشارة بالكشف ، فاستحق صحة النسبة . درجهء اول : غرق ، استغراق احكام علم ظاهرى در فضاى حال است و اين سالك در استقامت خود پيروز است و اشارت شهود در حق او تحقق مىيابد و استحقاق نسبت صحيح به حق تعالى را پيدا مىكند ؛ يعنى به مقدارى كه سالك در فضاى عبوديت قرار مىگيرد از كشف و شهود بهرهمند مىشود . اگر شهود او از عال جمال باشد ، اسم او عبد المحسن و عبد اللطيف و عبد الوهاب و نظير آن مىشود و اگر كشف او از عالم جلال باشد ، اسم او عبد العظيم و عبد الجبّار و عبد القاهر و نظير آن مىشود و اگر به عبوديت تامّ برسد ، عبد الله مىشود كه مقام نبى اكرم صلّى اللّه عليه و إله است . الدرجه الثانية : استغراق الاشاره فى الكشف ، و هذا رجل ينطق عن موجوده و يسير مع شهوده ، و لا يحسن برعونة رسمه . درجهء دوم : استغراق اشارت در كشف است . در اينجا سالك از عرفان موجود در صحيفهء شهودش سخن مىگويد و در كشف و شهود خود سير مىكند ، همانا صاحب ا ين درجه از رسم خفىّ برخوردار است ، ولى احساس نمىشود و مرجع اين رعونت نفس اماره است . الدرجه الثالثة : استغراق الشواهد فى الجمع ، و هذا رجل شلمته أنوار الازلية ففتح عينه فى مطالعة الأزليّة ، فتخلص من الهمم الدنيّة . درجهء سوم : غرق ، استغراق شواهد اسماء و صفات در شهود حضرت ذات است . سالك در اين درجه مشمول انوار أزليه حق واقع مىشود . انوار أزليه همان حقايق كنزيّه هستند ، « كنت كنزا مخفيا ، احببت ان اعرف » . و نظر به حق مىكند نه به چشم خودش ، بلكه در پرتو استمرار نور حق و مطالعه آزل بالأزل تعالى مىكند و از همتهاى مخلوقان رها