عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

390

منازل السائرين ( فارسى )

باب الهام قال الله تعالى : قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ . « 1 » و آن‌كس كه به علم الهى آگاه بود ( آصف بن برخيا يا خضر ) گفت كه من پيش از آنكه چشم برهم‌زنى تخت را بدين‌جا آورم . در اينجا ، داستان قوم سبا و حضرت سليمان مورد نظر است . حضرت سليمان ، از طريق هدهد ، نامه‌اى به ملكه سبأ فرستاد و او به جاى قبول اطاعت ، هدايايى فرستاد . حضرت سليمان ناراحت شد و سپاهى را براى تسليم او گسيل داشت . قبل از رسيدن لشكر ، سليمان به اجانين گفت : تخت بلقيس را نزد او حاضر كنند : قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ . قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ . « 2 » خواجه از عبارت : « عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ » ؛ يعنى كسى كه از كتاب مبين ، علم دريافت مىكند ، به عنوان مقام الهام ، استشهاد جسته و مىنويسد : الالهام مقام المحدثين ، و هو فوق مقام الفراسه ، لانّ الفراسة ربّما وقعت نادرة و استصعبت على صاحبها وقتا ، او استعصب عليه ، و الالهام لا يكون الّا فى مقام عتيد ، و هو على ثلاث درجات : الهام ، در لغت ، مطلقا به معنى اعلام است و در اصطلاح شرع ، القاء معنايى است در قلب از طريق فيض ، يعنى بدون سعى و اكتساب و تفكر ؛ بكله الهام واردى غيبى است . « 3 » ابن عربى مىفرمايد : خاصيت الهام چنين است كه عارض و زايل مىشود ، گاه بر صواب و گاه بر خطا . « 4 »

--> ( 1 ) . نمل / 40 . ( 2 ) . نمل / 39 و 40 . ( 3 ) . كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 138 . ( 4 ) . فتوحات مكّيه ، ج 3 ، ص 456 .