عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

242

منازل السائرين ( فارسى )

باب شكر قال الله تعالى : وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ . « 1 » عدهء اندكى از بندگان من شكرگزارند . الشكر اسم لمعرفة النّعمة لأنّها السّبيل الى معرفة المنعم ، و لهذا سمّى اللّه تعالى الاسلام و الايمان فى القرآن شكرا . شكر نامى است براى معرفت و شناسايى نعمت . چرا كه شناخت نعمت تنها راه شناخت منعم است . به خاطر اين معنا ، خداى متعال در قرآن مجيد ، اسلام و ايمان را شكر ناميد . و معانى الشّكر ثلاثة أشياء : معرفة النّعمة ، ثمّ قبول النّعمة ، ثم الثناءبها ، و هو ايضا من سبل العامة . شناخت نعمت ، سپس قبول نعمت ، سپس ثناى پروردگار به دليل آن نعمت و آن نيز از راه‌هاى عامه است . معانى شكر سه چيز است : اول شناخت نعمت است . دوم قبول نعمت . يعنى انسان به فقر ذاتى خود نسبت به نعمات الهى پى ببرد . اين مسأله خيلى مهم است كه اگر نعمت‌هاى الهى نباشد نيازهاى ما نيز تأمين نمىشود . سوم اين‌كه ثناگوى نعمت‌ها باشيم . شكر و ثنا يعنى عظمت منعم را شناختن و قدر نعمت‌ها و بهاى آن را دانستن و اين راه و رسم عموم مردم است . اما حسن عسكرى عليه السّلام در حديث زيبايى مىفرمايند : لا يعرف النعمة الّا الشاكر و لا يشكر النعمة الّا العارف . « 2 » نعمت خدا را هيچ‌كس نمىشناسد مگر شاكر . يعنى انسان تا در مقام شكر قرار نگيرد نعمت خدا را نمىشناسد و كسى مىتواند شاكر نعمت خدا باشد كه عارف باشد . علت ا ينكه ما اين همه نعمت‌هاى الهى را مصرف مىكنيم و باز زبان به اعتراض دراز مىكنيم اين است كه عارف نيستيم . وقتى نمىتوانيم يك دانه گندم ايجاد كنيم چه ادعايى داريم ؟ عرفاى بزرگ وقتى نعمت‌هاى خدا را

--> ( 1 ) . سبا / 13 . ( 2 ) . بحار الانوار ، ج 75 ، ص 378 .