عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
16
منازل السائرين ( فارسى )
لذا مولاى متقيان على عليه السّلام در اين باره مىفرمايد : من كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ . « 1 » كسى كه واعظ نفسانى داشته باشد از طرف خدا او را محافظت مىكند . همچنين مىفرمايد : اذا اراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا فى قلبه . « 2 » وقتى خداوند بخواهد به بندهاى خبر برساند براى او واعظى در قلبش قرار مىدهد . بنابراين آن چه كه موجب بيدارى سالك است همان واعظ درونى است كه انسان را به حركت و رفتن به سوى خدا فرا مىخواند . شئون يقظه يقظه شامل سه بحث است : 1 . توجه قلب به نعمتهاى الهى الاول : لحظ القلب الى النعمة على الاياس من عدّها و الوقوف على حدّها و التفرّغ الى معرفة ا لمنة بها و العلم بالتقصير فى حقها . توجه قلب به نعمتهاى الهى شامل موارد زير است : الف ) توجه قلب به نعمتهاى بىشمار الهى . ب ) عاجز شدن سالك از شمارش آن نعمتها . ج ) وقوف و آگاهى سالك از اين كه حدى براى نعمتهاى الهى نيست . د ) شناخت نعمتهاى الهى را براى خلق ناممكن بداند . ه ) به قصور و ناسپاسى در شكر نعمتها اعتراف كند . خداى متعال از روى عنايت و محبت ، نعمتهاى بىشمارى را در اختيار بندگانش قرار داه است و آنچه در آسمان و زمين است مسخر بشر ساخته است ، أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ « 3 » ؛ آيا نمىبينيد كه آنچه در آسمانها و زمين است همانا خداى متعال تسليم شما گردانيده است ؟ نه تنها نعمتهاى ظاهرى بلكه نعمتهاى باطنى كه انسان از حدود آن بىاطلاع
--> ( 1 ) . نهج البلاغه ، حكمت 89 . ( 2 ) . بحار الانوار ، ج 72 ، ص 327 ( 3 ) . لقمان / 20