عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
5
منازل السائرين ( فارسى )
يريهم فى بداياتهم ما فى نهاياتهم . » خوف داشتم اگر شرح اين سخن ابى بكر كتانى را آغاز كنم كه : « ميان بنده و حق ، هزار مقام از نور و ظلمت است » سخن بر من و بر آنان طولانى شود . از اينرو ، اصول آن مقامات را ذكر كردم ، كه به تمام آنها اشارات ، و بر مرام و مقصود آنها دلالت دارد . براى درخواست كنندگان اين نوشتار ، اميد صدق نيت دارم و اينكه گفتهء ابو عبيد بسرى كه « خداوند را بندگانى است كه به ايشان در آغاز راهشان آنچه را كه در پايان براى ايشان است ، نشان مىدهد » دربارهء ايشان تحقق يابد . ثمّ ا نى رتّبته لهم فصولا و أبوابا ، يغنى ذلك الترتيب عن التطويل المؤدّى الى الملال ، و يكون مندوحة عن التسآل . فجعلته مائة مقام ، مقسومة على عشرة أقسام . پس اين نوشتار را براى ايشان در ضمن چند فصل و چند باب مرتب ساختم . و اين ترتيب خاص مطالب را ، از طولانى ساختن سخن ، كه ملالآور و كسل كننده است ، بىنياز مىسازد و نقطهء ابهامى باقى نمىگذارد و از سؤال و پرسش كفايت مىكند . پس اين نوشته را درصد مقام تنظيم كردم ، كه در ده بخش جاى مىگيرد . و قد قال الجنيد : قد ينقل العبد من حال الى حال أرفع منها ، و قد بقى عليه من التى نقل عنها بقيّة ، فيشرف عليها من الحالة الثانية فيصلحها . و عندى أنّ العبد لا يصحّ له مقام ، حتى يرتفع عنه ، ثمّ يشرف عليه ، فيصحّحه . جنيد مىگويد : گاهى بنده از حالى به حال بالاترى منتقل مىشود و هنوز از حال نخست ، كه از آن گذشته است ، آثارى مانده است . پس از حال دوم برحال نخست اشراف مىيابد و آن را اصلاح مىكند . اما نزد من هيچ مقامى براى بنده درست نمىشود ، مگر آنكه از آن بالا آيد بر آن اشراف يابد و آنگاه آن را درست گرداند . و اعلم أنّ السائرين فى هذه المقامات على اختلاف مفظع ، لا يجمعهم ترتيب قاطع ، و لا يقفهم منتهى جامع و قد صنّف جماعة من المتقدّمين و المتأخّرين فى هذا الباب تصانيف ، عساك لا تراها - أو أكثرها على حسنها ، مغنية كافية . منهم من أشار الى الأصول ، و لم يف بالتفضيل ؛ و منهم من جمع الحكايات ، و لم يلخّصها تلخيصا و لم يخصصّ النكتة تخصيصا ؛ و منهم من لم يميّز بين المقامات الخاصّة و ضرورات العامّة ؛ و منهم من عدّ شطح المغلوب