الشيخ علي المشكيني
117
رساله هاى فقهى و اصولى
8 . [ سورة ] المائدة « 1 » : وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّه حَلَالًا طَيِّباً . « 2 » 9 . [ سورة ] الأنعام : وَمِنْ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ . « 3 » 10 . [ سورة ] الأنعام : قُلْ لَاأَجِدُ فِي مَا أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً « 4 » إلى آخرها . « الحمولة » : الإبل ، أو الأعمّ يحمل عليه الأمتعة . و « الفَرْش » صغار الإبل ، جمعٌ لا واحد له ، أو الصغار من الشجر والحطب والإبل ، أو البقرة والغنم لا تصلح إلّاللذبح . وقيل : المراد ما يفترشونه للذبح . وقيل : المراد أصوافها وأوبارها ، يجعل منها الفرش . « طعم » من باب عَلِمَ . 11 . [ سورة ] المائدة : يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمْ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ . « 5 » النزول في زيد الخيل وابن حاتم ، سُئلا عن رجلٍ له ستّة كلاب تأخذ بقرة الوحش والظباء ، فمنها ما يدرك ذكاته ، ومنها ما يموت ، فنزل . « 6 » و « الطيّبات » : المحلّلات ، أو الطاهرات ، أو غير الخبائث . و « ما علمتم » ؛ أي صيده بقرينة النزول ، أو قوله : مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ . و « الجوارح » : مطلق ما يجرح من الطير والسّباع ؛ لكن الرواية تخصّصها . ومعنى
--> ( 1 ) . في الأصل : « البقرة » ، وهو سهو واضح . ( 2 ) . المائدة ( 5 ) : 88 . ( 3 ) . الأنعام ( 6 ) : 142 . ( 4 ) . الأنعام ( 6 ) : 145 . ( 5 ) . المائدة ( 5 ) : 4 . ( 6 ) . راجع : تفسير مجمع البيان ، ج 3 ، ص 277 .