تقرير بحث السيد الخميني للمشكيني
460
التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة
الامّ واحداً أو متعدّداً ، والباقي - وهو السدس - للُاخت الواحدة من قبل الأب مع أنّ فريضتها النصف ، ومع ذلك إرث الجدودة بالقرابة لا الفرض . ( مسألة 36 ) : الفروض الستّة مع ملاحظة اجتماعها والصور المتصوّرة منه ستّة وثلاثون ، حاصلة من ضرب الستّة في مثلها ، وإذا سقطت الصور المتكرّرة - وهي خمس عشرة - بقيت إحدى وعشرون صورة . ( مسألة 37 ) : الصور المتقدّمة غير المتكرّرة : منها ما يصحّ اجتماعها ، ومنها ما يمتنع ولو لبطلان العول ( 89 ) . فالممتنع ثمانية : وهي اجتماع النصف مع الثلثين ، والربع مع مثله ، ومع الثمن ، والثمن مع مثله ، ومع الثلث ، والثلثين مع مثلهما ، والثلث مع مثله ، ومع السدس . والصحيح هو البقيّة ؛ فإنّ النصف يجتمع مع مثله ، كزوج وأخت واحدة لأب أو لأبوين ، ومع الربع كبنت واحدة والزوج ، ومع الثمن كبنت واحدة مع الزوجة ، ومع الثلث كالزوج والامّ مع عدم الحاجب ، ومع السدس كالزوج وواحد من كلالة الامّ ، فالنصف يجتمع مع الفرائض الستّة إلّاواحدة منها لبطلان العول . فالأختان لو اجتمعتا مع الزوج ترثان بالقرابة لا بالفرض ، ويكون النقص وارداً عليهما . والربع يجتمع مع الثلثين كزوج وابنتين ، ومع الثلث كزوجة والمتعدّد من كلالة الامّ ، ومع السدس كالزوجة والمتّحد من كلالة الامّ . والثمن يجتمع مع الثلثين كالزوجة وابنتين ، ومع السدس كزوجة وأحد الأبوين مع وجود الولد . والثلثان يجتمع مع الثلث كأختين فصاعداً لأب وإخوة من الامّ ، ومع السدس كبنتين وأحد الأبوين . والسدس يجتمع مع مثله كالأبوين مع وجود الولد . تنبيه : التعصيب ( 90 ) والعول باطلان ( مسألة 38 ) : الورّاث الموجودون للميّت إن كانوا ورّاثاً بالفرض فهو على صور :