السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )

312

المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )

است . غايت قصواى ارسال رسل و وظيفه‌ى بنيادين پيامبران ، اشاعه‌ى توحيد و تربيت موحدّان حقيقى بوده است . براى نيل به اين هدف مقدّس ، انبياى الهى بايد نبرد سختى را عليه همه‌ى موانع يكتاپرستى آغاز مىكردند ؛ موانع يكتاپرستى آدمى در هر عصر و مصر بر دو قسم بوده است : الف - موانع داخلى ب - موانع خارجى . موانع داخلى يكتاپرستى و بجاى آوردن وظايف بندگى را از يك نگاه مىتوان در سه عنصر « جهل » ، « غفلت » و « هواپرستى » خلاصه كرد ، همان‌گونه كه عناصر اصلى تشكيل‌دهنده‌ى موانع خارجى آن را در قالب اين سه عامل مىتوان برشمرد : « ابليس » ، « طواغيت » ( حكومت‌هاى خودكامه و دين‌ستيز ) و « مترفان و مستكبران » . انبياى عظام در راه ازاله‌ى اين موانع و بسط انديشه‌ى توحيدى و تربيت موحدان حقيقى ، زحمات طاقت‌فرسا و استخوان‌سوزى را متحمل شدند و هريك به تناسب شرايط زمانى و مكانى و نوع مخاطبان و امكانات و غلظت موانع موجود ، به توفيقاتى دست يافتند ؛ ليكن هيچ‌يك از آن حضرات « صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين » نتوانستند پهنه‌ى كره‌ى خاكى را به زير بيرق توحيد درآورند ، اين مأموريت سترگ به دست حضرت ختم الاوصياء عليه السّلام صورت خواهد پذيرفت . « 1 » او وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ را به زبان عمل ترجمه خواهد كرد . او انتقام همه‌ى مظلومان تاريخ را خواهد ستاند . آن شمشير برّان الهى كه هرگز كند نمىگردد ، « 2 » گردنكشان را گردن خواهد زد و سرهاى آنان را به زير چرخ‌هاى ارابه‌ى عدالت خواهد افكند و عدّه‌اى از آنان را با ذلت به بند اسارت خواهد كشيد . « 3 » او به خون‌خواهى همه‌ى شهداى قافله‌ى انبيا و اوليا قيام خواهد كرد . « 4 »

--> ( 1 ) . إكمال الدين / ج 2 / ب 58 / ح 23 ؛ أمالى مفيد / المجلس السادس / ح 5 ؛ تفسير العياشى / ج 1 / ص 103 / ح 302 . ( 2 ) . « السلام عليك يا سيف الله الذى لا ينبو و نوره الذى لا يخبو » قسمتى از دعاى شب نيمه شعبان . ( 3 ) . الكافى / ج 5 / ص 33 / ح 4 ؛ التهذيب / طوسى / ج 6 / ص 155 / ح 275 و ص 154 / ح 271 ؛ المحاسن / برقى / ص 320 / ح 55 ؛ علل الشرايع / صدوق / ص 149 / ح 9 ؛ الغيبة / نعمانى / ص 232 / ح 16 . ( 4 ) . در اين ارتباط به ذكر سه حديث قابل توجه مىپردازيم : 1 . ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه در المزار به اسناد خود از حلبى از امام جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام نقل مىكند : لمّا قتل الحسين عليه السّلام ، سمع أهلنا قائلا بالمدينة يقول : اليوم نزل البلاء على هذه الأمّة ، فلا يرون فرجا حتى يقوم قائمكم ، فيشفى صدوركم و يقتل عدوّكم ؛ هنگامى كه حسين بن على عليه السّلام به شهادت رسيد ، اهل بيت ما