السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )

292

المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )

ديدگاه فقه اسلامى وظيفه‌ى شرعى و همگانى است . نتيجه‌ى مستقيم انجام اين فريضه ، « إصلاح » و مجرى آن « مصلح » ناميده مىشود . براى درك اهميت اين اصل در اسلام ، به ذكر يك آيه از قرآن كريم و دو حديث از اهل بيت عصمت و طهارت بسنده مىكنيم . خداى سبحان مىفرمايد : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ . . . « 1 » ؛ شما بهترين امّتى هستيد كه براى انسان‌ها پديدار شده است ، ( چه اين كه ) امر به معروف و نهى از منكر مىكنيد و به خدا ايمان داريد . . . همچنين رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم فرمود : « يا أيها الناس ! إنّ اللّه يقول لكم : مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر ، قبل أن تدعوا فلا اجيب لكم و تسألونى فلا اعطيكم و تستنصرونى فلا أنصركم » « 2 » ؛ اى مردم خداوند مىفرمايد : امر به معروف و نهى از منكر كنيد ، پيش از آن‌كه مرا بخوانيد و به شما پاسخ ندهم و از من درخواست كنيد ، شما را محروم سازم و از من يارى طلبيد ، شما را يارى نكنم . امام باقر عليه السّلام فرمود : « إنّ الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر سبيل الأنبياء و منهاج الصلحاء فريضة عظيمة بها تقام الفرائض و تأمن المذاهب و تحلّ المكاسب و تردّ المظالم و تعمر الأرض و ينتصف من الأعداء و يستقيم الأمر » « 3 » ؛ بىترديد امر به معروف و نهى از منكر راه انبيا و طريقه‌ى صالحان است . امر به معروف و نهى از منكر ، وظيفه‌اى سترگ و خطير است كه ساير واجبات دينى به واسطه‌ى آن انجام مىپذيرد و راه‌ها به وسيله‌ى آن امنيت مىيابد و درآمدها به واسطه‌ى آن حلال و مشروع مىگردند و مظالم دفع مىگردد و زمين آباد مىشود و از دشمنان انتقام گرفته مىشود و امور سامان مىيابد .

--> ( 1 ) . آل عمران / 110 به منظور آشنايى با ابعاد ادبى ، روايى و اجتماعى آيه‌ى شريفه به ترتيب ، تفاسير ذيل را ملاحظه فرماييد : جوامع الجامع / طبرسى / ص 66 / چاپ مكتبة الكعبه / تهران - 1362 ؛ تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب / شيخ محمد بن محمد رضا قمى مشهدى / ج 3 / صص 199 - 200 ؛ پرتوى از قرآن / سيد محمود طالقانى / ج 3 / صص 275 - 283 . ( 2 ) . الترغيب و الترهيب / منذرى شامى / ج 3 / ص 233 . ( 3 ) . الكافى / ج 5 / ص 56 / ح 1 ؛ التهذيب / طوسى / ج 6 / ص 180 و به همين مضمون روايت امام حسين عليه السّلام در تحف العقول / ص 237 .