السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )

180

المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )

منكم يملأ الأرض عدلا . فقال : يا دعبل ، الإمام بعدى محمّد ابنى ، و بعده عليّ ابنه و بعد علي ابنه الحسن و بعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر فى غيبته و المطاع فى ظهوره ، و لو لم يبق من الدّنيا الّا يوم واحد ، لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يخرج ، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا . « 1 » 11 - امام محمد بن على الجواد عليهما السّلام عن الصقر بن أبى دلف قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علىّ الرّضا عليهم السّلام يقول : إنّ الامام بعدى إبنى علي ، أمره أمرى و قوله قولى و طاعته طاعتى و الإمام بعده إبنه الحسن ، أمره أمر أبيه و قوله قول أبيه و طاعته طاعة أبيه ، ثم سكت ، فقلت له : يابن رسول الله ! فمن الإمام بعد الحسن ؟ فبكى بكاء شديدا ، ثم قال : إنّ من بعد الحسن ، إبنه القائم بالحقّ المنتظر . فقلت : يابن رسول الله ! و لم سمىّ القائم ؟ قال : لأنّه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بامامته ، فقلت له : و لم سمىّ المنتظر ؟ قال : لأنّ له غيبة يكثر أيامها و يطول أمدها ، فينتظر خروجه المخلصون و ينكره المرتابون و يستهزىء بذكره الجاحدون و يكذب فيه الوقّاتون و يهلك فيه المستعجلون و ينجو فيه المسلمون . « 2 » 12 - امام على بن محمد الهادى عليهما السّلام حديث اوّل : [ عن الصقر بن أبى دلف ] عن الصقر بن أبى دلف قال : سمعت علىّ بن محمد بن على الرّضا يقول : الامام بعدى الحسن ابنى و بعد الحسن ابنه القائم الّذى يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا . « 3 » حديث دوّم : [ ايضا عن الصقر بن أبى دلف ] عنه . . . قلت [ لعلىّ بن محمّد الهادى عليه السّلام ] يا سيّدى حديث يروى عن النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم لا أعرف معناه . فقال ما هو ؟ قلت : قوله صلّى اللّه عليه و إله و سلم لا تعادوا الأيام فتعاديكم ، ما معناه ؟ فقال : نعم الأيام نحن ما قامت السّماوات و الأرض و السبت اسم رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلم و الأحد أمير المؤمنين ، و الإثنين الحسن و الحسين ، و الثّلاثاء على بن الحسين و محمد بن علىّ

--> ( 1 ) . الفصول المهّمة / ابن صباغ مالكى / ص 230 ؛ كفاية الأثر / ص 270 ؛ إكمال الدين / ج 2 / ص 373 . ( 2 ) . إكمال الدين / ج 2 / صص 377 و 378 ؛ كفاية الأثر / ص 279 ؛ الكافى / ج 1 / ص 447 ؛ كفاية الأثر / ص 276 . ( 3 ) . كفاية الأثر / ص 288 .