الشيخ علي اكبر النهاوندي

194

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع )

و أسماء عمت عنّا فألت ، 227 و أنبئناك عن قسّ الأيادى ، 227 و بث كنوز الارض قاطبة . . . ؛ 2354 و بصّرت العمى من عبد شمس ، 226 و بعد ما قوة انوء بها . . . ؛ 1514 و تأتى الصيحة العظمى فلا احد . . . ؛ 2714 و تبدى كنوزى كلها غير اننى . . . ؛ 2351 و تخرب الشام حتى لا انجبار لها . . . ؛ 2714 و تسع و اثنتان و اربع . . . ؛ 2351 و تشرب اتشا و السرحان مائهما . . . ؛ 2714 و تملك الكرد بغداد و ساحتها . . . ؛ 2714 و تنشر الراية الصفراء فى حلب . . . ؛ 2714 وجوه لو ان المدلجين اغتشوا بها . . . ؛ 1474 وجهك الميمون حجتنا . . . ؛ 2410 و حاولت علم النيل من بدء فيضه . . . ؛ 2350 و حق لمن اتى مائتان عام . . . ؛ 1477 و حق لمن انت مائتان عاما . . . ؛ 1482 و خرب دين رب العرش فينا . . . ؛ 2902 و خصم دفعت و مولى نفعت . . . ؛ 1471 و خصه الله بالايات منبعثا . . . ؛ 2355 و خطبت خطبته حازم غير الضعيف و لا العبيه . . . ؛ 1481 و دعنا قبل ان نودعه . . . ؛ 1514 و ذاك فان الصخرة الصلد ربما . . . ؛ 2918 و ذلت دولة الاسلام طرا . . . ؛ 2713