ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )

32

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )

از جانب خود كمكى به ما رسان كه پس از آن خوارى نباشد ، و نصرتى عطا كن كه هيچ باطلى آن را دشوار نسازد ، و از سوى خود براى ما زمينهء فراخى فراهم فرماى تا در آن ولىّ تو در امان و دشمنت نااميد شود ، و در آن ، فراخ‌ناى نشانه‌هايت بر پاى گشته ، و اوامرت آشكار شده و دشمنىهاى دشمنانت ترك گردد . پروردگارا ! از جانب خود به رحمت پيشى گير ، و با نقمت خويش از عذابت بر دشمنانت مبادرت ورز . پروردگارا ! ما را يارى فرماى و به فريادمان برس و عقوبت خويش را از ما بردار و بر قوم ستمگران فرود آور . « 1 » مىگويم : شاهد براين‌كه دعاى فوق از براى تعجيل فرج مولايمان صاحب الزمان - كه درود خدا بر او و خاندانش باد - مىباشد ؛ اين است كه امور ياد شده در آن جز با ظهور آن جناب و آشكار شدن آن آفتاب تحقّق نخواهد يافت . چنان‌كه در اخبار و احاديث اين معنى بيان شده است . آرى در زمان حكومت آن حضرت تقيّه برداشته مىشود و اولياى خدا امنيّت يابند و دشمنان نااميد گردند و معالم دين خدا برقرار و اوامرش آشكار مىشود . چهار : قنوت ديگرى از همان حضرت عليه السّلام در حديث مشار اليه آمده ، و آن مشتمل است بر دعا براى منتظرين ظهور صاحب الامر - عجّل اللّه فرجه الشريف - و دوستان و دعاكنندگان در حقّ آن حضرت ، قنوت چنين است : « اللّهمّ أنت الأوّل بلا أوّليّة معدودة ، و الآخر بلا آخريّة محدودة ، أنشأتنا لا لعلّة اقتسارا ، و اخترعتنا لا لحاجة اقتدارا ، و ابتدعتنا بحكمتك اختيارا ، و بلوتنا بأمرك و نهيك اختبارا و أيّدتنا بالآلات ، و منحتنا بالأدوات ، و كلّفتنا الطّاقة و جشّمتنا الطّاعة ، فأمرت تخييرا و نهيت تحذيرا و خوّلت كثيرا و سألت يسيرا ، فعصي أمرك فحلمت و جهل قدرك فتكرّمت ، فأنت ربّ العزّة و البهآء و العظمة و الكبريآء و الإحسان و النّعمآء و المنّ و الآلآء و الإنجاز و الوفآء ، لا تحيط القلوب لك بكنه و لا تدرك الأوهام لك صفة و لا يشبهك شيء من خلقك و لا يمثّل بك شيء من صنيعتك ، تباركت أن تحسّ أو تمسّ أو تدركك الحواسّ الخمس و أنّى يدرك مخلوق خالقه و تعاليت يا إلهي عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا . اللّهمّ أدل لأوليآئك من أعدآئك الظّالمين الباغين النّاكثين القاسطين المارقين الّذين أضلّوا عبادك و حرّفوا كتابك و بدّلوا أحكامك و جحدوا حقّك و جلسوا مجالس أوليآئك جرأة عليك و ظلما منهم لأهل بيت نبيّك عليهم سلامك و صلواتك و رحمتك و بركاتك ، فضلّوا خلقك و هتكوا حجاب سترك عن عبادك ، و اتّخذوا اللّهمّ مالك دولا و عبادك خولا ، و تركوا اللّهمّ عالم أرضك في بكمآء عميآء ظلمآء مدلهمّة ، فأعينهم مفتوحة و قلوبهم معميّة و لم تبق لهم اللّهمّ عليك من حجّة لقد حذّرت اللّهمّ عذابك و بيّنت نكالك

--> ( 1 ) . مهج الدعوات : 59 .