ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )

25

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )

همهء امامان - صلوات اللّه عليهم اجمعين - افضل است ، بعضى از روايات نيز اين مطلب را تأييد مىكند . دوازدهم : اين‌كه خداوند متعال زمان آن حضرت را تأخير انداخته و او را براى انتقام گرفتن از دشمنان خود و دشمنان پيغمبرش ذخيره نموده ، و روايات در اين‌باره در حدّ تواتر است . سيزدهم : اين‌كه زمان ظهور آن جناب از امور مخفى است كه مصلحت الهى مقتضى پنهان بودن آن است ، روايات در اين مورد نيز به تواتر رسيده است . چهاردهم : نشانه‌هاى ياد شده در اين حديث از علائم حتميّه نيست ، زيرا كه امام صادق عليه السّلام در آخر سخن خود فرموده‌اند : و خداوند آنچه بخواهد انجام مىدهد . 3 - بعد از نماز عصر سومين وقتى كه دعا براى تعجيل فرج حضرت صاحب الامر - عجّل اللّه فرجه الشريف - تأكيد شده بعد از نماز عصر است . و دليل بر اين معنى روايتى است كه در كتاب « فلاح السائل » سيّد اجل على بن طاووس قدّس سرّه آمده ، مرحوم سيد فرموده : از مهمّات پس از نماز عصر ، اقتدا كردن به مولايمان موسى بن جعفر امام كاظم عليه السّلام در دعا كردن براى مولايمان حضرت مهدى - صلوات اللّه عليه - است ، چنان‌كه محمد بن بشير ازدى ، از احمد بن عمر بن موسى كاتب ، از حسن بن محمد بن جمهور قمى ، از پدرش محمد بن جمهور ، از يحيى بن الفضل نوفلى روايت كرده كه گفت : در بغداد بر حضرت ابو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام وارد شدم هنگامى كه نماز عصر را پايان داده بود ، آن‌گاه دست‌هايش را به سوى آسمان بلند كرد و شنيدم كه مىگفت : « أنت اللّه لا إله إلّا أنت الأوّل و الآخر و الظّاهر و الباطن ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت إليك زيادة الأشيآء و نقصانها ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت خلقت الخلق به غير معونة من غيرك و لا حاجة إليهم ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت منك المشيّة و إليك البدء ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت قبل القبل و خالق القبل ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت بعد البعد و خالق البعد ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت تمحو ما تشآء و تثبت و عندك أمّ الكتاب ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت غاية كلّ شيء و وارثه ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت لا يعزب عنك الدّقيق و لا الجليل ، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت لا تخفى عليك اللّغات و لا تتشابه عليك الأصوات ، كلّ يوم أنت في شأن لا يشغلك شأن عن شأن ، عالم الغيب و أخفى ، ديّان الدّين ، مدبّر الأمور ، باعث من في القبور ، محيي العظام و هي رميم . أسألك باسمك المكنون المخزون الحيّ القيّوم الّذي لا يخيّب من سألك به أن تصلّي على محمّد و آله ، و أن تعجّل فرج المنتقم لك من أعدآئك و أنجز له ما وعدته ، يا ذا الجلال و الإكرام »