ميرزا حسين النوري الطبرسي

330

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )

شيخ ابو شكور سلمى حنفى ، محمّد بن عبد الرشيد ابن شعيب كشّى كه او را مجدّد الف ثانى مىدانند ، در كتاب التمهيد في بيان التوحيد گفته و نقل عبارت ، اولى است ، شايد علما را حاجت افتد در نقل آن در كتب عربيه ، قال : « قال بعض الناس بانّ الامام اذا لم يكن مطاعا فانّه لا يكون اماما ، لانّه اذا لم يكن القهر و الغلبة له فلا يكون اماما . قلنا : ليس كذلك لان طاعة الامام فرض على الناس ، فان لم يكن القهر فذلك يكون من تمرّد الناس و هو لا يعزله عن الامامة فلو لم يطع الامام فالعصيان حصل منهم و عصيانهم لا يضرّ بالامامة ، الا ترى انّ النبى ما كان مطاعا فى اول الاسلام و ما كان له القهر على اعدائه من طريق العادة و الكفرة و قد تمرّدوا عن امره و دينه و قد كان هذا لا يضرّه و لا يعزله عن النبوة و كذا الامام خليفة النبى لا محالة و كذلك علي عليه السّلام ما كان مطاعا من جميع المسلمين و مع ذلك ما كان معزولا فصحّ ما قلنا و لو ان النّاس كلّهم ارتدوا عن الاسلام و العياذ باللّه تعالى فانّ الامام لم ينعزل عن الامامة فكذلك بالعصيان . » انتهى . محصّل اين عبارت همان است كه ذكر شد كه نبوّت و امامت از مناصب الهيّه است مثل سلطنت و حكومت عرفيه نيست كه اگر قهر و غلبه و امكان اجراى اوامر و نواهى در مقام فعليّت رسيده ، باقى و الّا مانند سلطان بىملك و عسكر است كه نشود او را ، سلطان گفت . و نيز در اخبار اهل سنّت وارد است كه ائمّه ، از قريش‌اند . در جمله‌اى از آنهاست كه امر خلافت هميشه در قريش خواهد ماند ؛ چنان چه در صحيح بخارى « 1 » است كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : « پيوسته اين امر - يعنى خلافت چنان چه شارحين تصريح كردند - در قريش خواهد بود تا مادامىكه باقى باشد از ايشان دو نفر . » به روايت ديگر : « مادامىكه باقى باشد از مردم . » شيخ شمس الدين محمّد بن علقمى شافعى ، تلميذ سيوطى در كوكب المنير شرح جامع صغير استاد خود ، بعد از ذكر خبر مذكور گفته : چون مردم تابع قريش بودند در جاهليّت و ايشان رؤساى عرب بودند ، تابع ايشان شدند در اسلام و ايشانند اصحاب خلافت و اين

--> ( 1 ) . صحيح البخارى ، ج 8 ، ص 105 .