ميرزا حسين النوري الطبرسي
162
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )
در افتد و اين است قول خداى عزّ و جلّ : « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ . . . . » الخ . « 1 » صد و شصت و يكم : من لم يجعل اللّه له شبيها در مناقب قديمه از القاب آن جناب شمرده . در هدايه « 2 » سميّا نقل كرده و تفسير نموده به « شبيها » و از في الجمله تأمّل در اين باب و باب آينده ، معلوم مىشود كه احدى ، شبيه و نظير آن جناب نبوده و به رتبهء عزّت و جلالش نرسيده و نخواهد رسيد . صد و شصت و دوم : مقتصر در مناقب قديمه از القاب شمرده و شايد مراد ، اين باشد كه جميع انبيا و اوصياى گذشته در ايّام رياست و عزلت ، مبتلا بودند به معاشرت و مؤانست و مصاحبت ، بلكه مواصلت و مناكحت با منافقين و فاسقين و مأمور بودند به مدارات و مؤالفت با آنها ، به جهت حفظ و بقاى دين و عصابهء مؤمنين . لكن حضرت مهدى - صلوات اللّه عليه - اقتصار خواهد فرمود از انصار و اعوان و مصاحب به مؤمنين مخلصين و عباد صالحين كه خداى تعالى از ايشان مدح فرموده و خبر داده كه . . . عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ . . . « 3 » چنان چه عيّاشى روايت كرده « 4 » و به قول خود [ خداى تعالى ] . . . أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ « 5 » چنان چه على بن ابراهيم روايت كرده . « 6 » رشتهء الفت و مجالست و مؤانست با كفّار و منافقين ، بالمرّه گسسته خواهد شد . صالح
--> ( 1 ) . تأويل الآيات ، ص 399 . ( 2 ) . الهداية الكبرى ، ص 328 . ( 3 ) . سورهء اسراء ، آيهء 5 . ( 4 ) . تفسير العياشى ، ج 2 ، ص 281 . ( 5 ) . سورهء انبياء ، آيهء 105 . ( 6 ) . تفسير القمى ، ص 77 .