ميرزا حسين النوري الطبرسي
110
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )
شصت و دوم : سدرة المنتهى در هدايه « 1 » آن را از القاب شمرده . شصت و سوم : سنا شصت و چهارم : سبيل هر دو را در آن كتاب از القاب آن جناب شمرده . « 2 » شصت و پنجم : ساعة در آنجا از القاب شمرده در حديث طولانى مفضّل و غير آن ، از جناب صادق عليه السّلام مروى است : مراد از ساعة در آيهء شريفهء يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها * « 3 » و در آيهء مباركه يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي « 4 » و در آيهء شريفهء وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ « 5 » و در آيهء كريمهء هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ . . . * « 6 » و در آيهء شريفه وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ « 7 » تا قوله تعالى أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ « 8 » در تأويل حضرت مهدى عليه السّلام است . مفضل سؤال كرد : معنى يمارون چيست ؟ فرمود : « مىگويند كى متولّد شد و چه كسى او را ديده و كجاست او و كى ظاهر مىشود ؟ همهء اينها به جهت استعجال در امر الهى و شكّ در قضاى اوست . « 9 »
--> ( 1 ) . الهداية الكبرى ، ص 328 . ( 2 ) . الهداية الكبرى ، ص 328 . ( 3 ) . سورهء نازعات ، آيهء 42 . ( 4 ) . سوره اعراف ، آيه 187 . ( 5 ) . سورهء زخرف ، آيهء 85 . ( 6 ) . همان ، آيهء 66 . ( 7 ) . سورهء شورى ، آيه 17 . ( 8 ) . همان ، آيهء 18 . ( 9 ) . بحار الانوار ، ج 53 ، ص 1 .