محمد هادي المازندراني
29
شرح معالم الأصول ( فارسى )
عنه عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حمّاد بن عيسى عن ربعي بن عبد اللّه عمّن حدّثه عن أبي جعفر ع قال من طلب العلم ليباهى به العلماء أو يمارى به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس اليه فليتبوّأ مقعده من النّار انّ الرئاسة لا يصلح الّا لأهلها فصل وروينا بالاسناد السّابق عن الشّيخ المفيد محمّد بن محمّد بن نعمان عن الشّيخ الصّدوق محمّد بن علىّ بن بابويه ره عن علىّ بن أحمد بن موسى الدّقّاق رضى اللّه تعالى عنه قال حدّثنا محمّد بن جعفر الكوفي الأسدىّ قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكي قال حدّثنا عبد اللّه بن أحمد الدّقاق قال حدّثنا إسماعيل بن الفضل عن ثابت بن دينار الثمالي عن سيّد العابدين علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم الصّلاة والسّلم قال حق سائسك بالعلم التّعظيم له والتّوقير لمجلسه وحسن الاستماع اليه والاقبال عليه [ وان لا ارفع عليه ] صوتك ولا تجيب أحدا يسأله عن شئ حتّى يكون هو الذي يجيب ولا تحدث في مجلسه أحدا ولا تغتاب عنده أحدا وان تدفع عنه إذا ذكر عندك بسوء وان تستر عيوبه وتظهر مناقبه ولا تجالس له عدوا ولا تعادى له وليّا فإذا فعلت ذلك شهد لك ملائكة اللّه تعالى بانّك قصدته وتعلّمت علمه للّه جلّ اسمه لا للنّاس وحقّ رعيّتك بالعلم ان تعلم انّ اللّه عزّ وجلّ انّما جعلك قيّما لهم فيما اتاك من العلم وفتح لك من خزائنه فان أحسنت في تعليم النّاس ولم تخرق بهم ولم تضجر عليهم زادك اللّه عز وجلّ من فضله وان أنت منعت النّاس من علمك أو خرقت بهم عند طلبهم منك كان حقا على اللّه عزّ وجلّ ان يسلبك العلم وبهائه ويسقط من القلوب محلّك