خير الدين الزركلي

95

الأعلام

6 - عوف بن بهثة بن سليم بن منصور ، من قيس عيلان ، من العدنانية : جد . نزل بعض بنيه في الصعيد والفيوم والبحيرة ( بمصر ) وسكن آخرون برقة ووادي قابس ( بالمغرب ) وكانوا في المغرب فرعين : مرداس وعلاق ( 1 ) . 7 - عوف بن ثقيف بن منبه ، من هوازن ، من العدنانية : جد جاهلي . من نسله بطون ومشاهير ( 2 ) . 8 - عوف بن الحارث بن الخزرج : جد جاهلي . بنوه بطون من الأنصار . من نسله عقبة بن عمرو ، ولاه علي على " الكوفة " لما سار إلى صفين ، وأبو سعيد الخدري وآخرون ( 3 ) . 9 - عوف بن الخزرج بن حارثة : جد جاهلي . كان له من الولد " عمرو " و " غنم " و " قطن " والأولان عقبهما من الأنصار ، من سكان المدينة . أما الثالث فعقبه من ابنه " السائب بن قطن " استقروا في بلاد عمان ، ولم يكن منهم أحد في المدينة ، أيام ظهور الاسلام ، فلا يعدون من الأنصار ( 4 ) . 10 - عوف بن الربيع بن سماعة : شجاع ، يعرف بذي الخمار . لبس خمار امرأته ، وخاض معركة ، فطعن كثيرين ، فكانوا إذا سئل أحدهم : من طعنك ؟ قال : ذو خمار ، فلزمه هذا اللقب ( 5 ) . 11 - عوف بن سعد بن ذبيان ، من غطفان : جد جاهلي . كان له من الولد " دهمان " و " مرة " . فمن نسل دهمان " أبو غطفان " كاتب عثمان بن عفان ، وكان من رواة الحديث . وستأتي ترجمة مرة ( 1 ) . المرقش الأكبر ( . . . - نحو 75 ق ه‍ = . . . - نحو 550 م ) عوف ( أو عمرو ) بن سعد بن مالك ابن ضبيعة من بني بكر بن وائل : شاعر جاهلي ، من المتيمين الشجعان . عشق ابنة عم له اسمها " أسماء " وقال فيها شعرا كثيرا . وكان يحسن الكتابة . وشعره من الطبقة الأولى ، ضاع أكثره . ولد باليمن ، ونشأ بالعراق . واتصل مدة بالحارث أبي شمر الغساني ونادمه ومدحه . واتخذه الحارث كاتبا له . وتزوجت عشيقته أسماء برجل من بني مراد ، فمرض المرقش زمنا ، ثم قصدها فمات في حيها . وفي المؤرخين من يسميه عمرو بن سعد وربيعة بن سعد . وهو عم المرقش الأصغر ، وهذا عم طرفة بن العبد ( 2 ) . عوف الكاهن ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عوف بن عامر بن حسان بن مالك الثقفي : كاهن ، من الشعراء . جاهلي . عده ابن حبيب في بني أسد بن خزيمة ، وقال : تكهن أيام حجر أبي امرئ القيس ( 3 ) . ذو المحجن ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عوف بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة : جد جاهلي . كان يلقب بذي المحجن . من نسله " جعونة " أحد القواد في زمن مروان بن محمد ( 4 ) . عوف بن عبد مناة ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة ، من مضر : جد جاهلي . من نسله " عوف ابن وائل " الذي منه " بنو عكل " ( 1 ) . عوف بن عدي ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عوف بن عدي بن مالك بن زيد الجمهور ، من بني عبد شمس بن وائل ، من حمير : جد جاهلي . كان له من الولد شيبان ، وميتم ، وسعد . وتفرعت عنهم بطون ، منها " يحصب " ( 2 ) . عوف بن عذرة ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عوف بن عذرة بن زيد اللات ، من كلب ، من القحطانية : جد جاهلي . بنوه بكر وعوص وكنانة ، وهم بطون كثيرة . وفي كتاب " الأصنام " لابن الكلبي أن عوف بن عذرة ( صاحب الترجمة ) كان في مقدمة من أجاب دعوة عمرو ابن لحي إلى عبادة الأوثان ، واختار منها " ودا " فجمله إلى دومة الجندل ، ونصبه فيها ، وجعل أحد أبنائه " عامر الأجدار " سادنا له ، فلم يزل أبناؤه سدنة لود إلى أن جاء الاسلام وكسره خالد بن الوليد . وكان لعوف ابن آخر سماه " عبد ود " وهو أول من سمي بذلك في العرب ( 3 ) .

--> ( 1 ) نهاية الإرب 309 وابن خلدون 2 : 308 ثم 6 : 73 ومعجم قبائل العرب 858 وسماه المقريزي في البيان والاعراب 52 " عوف بن سليم بن منصور " . ( 2 ) السبائك 38 وجمهرة الأنساب 255 . ( 3 ) جمهرة الأنساب 343 . ( 4 ) المحبر 423 والسبائك 68 وجمهرة 333 . ( 5 ) القاموس والتاج : مادة خمر . ( 1 ) السبائك 49 وجمهرة الأنساب 240 - 243 . ( 2 ) معاهد التنصيص 2 : 84 والأغاني طبعة الدار 6 : 127 وفيه " اسمه عمرو ، أو عوف ، روايتان " وكذا في المرزباني 201 وتزيين الأسواق 1 : 95 والشعر والشعراء 54 وخزانة البغدادي 3 : 515 . ( 3 ) المرزباني 276 والمحبر 391 . ( 4 ) جمهرة الأنساب 265 . ( 1 ) جمهرة الأنساب 187 . ( 2 ) السبائك 19 . ( 3 ) السبائك 28 ونهاية الإرب للقلقشندي 311 وتلبيس إبليس 53 والأصنام 55 وقال الزبيدي في " التاج " 2 : 530 إن " ودا " قديم عند العرب من عهد نوح وصار إلى بني كلب فجعلوه في دومة الجندل . وأشار إلى أنه كان لقريش صنم آخر اسمه " ود " وقد يقال له " أد " . وقال في مادة " جدر " إن " عامر الأجدار " هو ابن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة ، فعلى هذا يكون " عامر " حفيد صاحب الترجمة لا ابنه ومن نسل عوف المترجم له " زيد بن حارثة الكلبي " كما في الإصابة ، ت 98 في نسب " أسامة بن زيد " وقد جعله القلقشندي من بني " عوف " آخر ، من عذرة ، غير منسوب ، ذكره في الصفحة التي ذكر بها عوف بن عذرة ، كما فعل في دحية الكلبي ، وأخذت عنه في الطبعة الأولى .