خير الدين الزركلي

79

الأعلام

من سجنه ، فطلبه صالح بن علي العباسي فامتنع ، فظفر به في جبل ألاق ، فقتله ( 1 ) . عمرو بن شاس ( . . . - نحو 20 ه‍ = . . . - نحو 640 م ) عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي ، أبو عرار : شاعر جاهلي مخضرم . أدرك الاسلام وأسلم . عده الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية ، وقال : كثير الشعر في الجاهلية والإسلام ، أكثر أهل طبقته شعرا . وهو القائل : " إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا " وكان ذا قدر وشرف في قومه . قال التبريزي : أدرك الاسلام وهو شيخ كبير . وقال ابن حجر : شهد القادسية له فيها أشعار ( 2 ) . عمرو بن شعيب ( . . . - 118 ه‍ = . . . - 736 م ) عمرو بن شعيب بن محمد السهمي القرشي ، أبو إبراهيم ، من بني عمرو بن العاص : من رجال الحديث . كان يسكن مكة وتوفي بالطائف ( 3 ) . عمرو بن شيبان ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عمرو بن شيبان بن ذهل ، من بكر ابن وائل ، من العدنانية : جد جاهلي . من عقبه " دغفل " النسابة ( 4 ) . الصدائي ( . . . - 66 ه‍ = . . . - 686 م ) عمرو بن الصبيح الصدائي : من شجعان الكوفة المعدودين . شهد مقتل الحسين ( رضي الله عنه ) وأصحابه . وكان يقول : لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلت منهم أحدا . ولما استولى المختار الثقفي على الكوفة وطلب قتلة الحسين أمر به فسيق إليه وقتله طعنا بالرماح ( 1 ) . عمرو الراهب ( . . . - 9 ه‍ = . . . - 630 م ) عمرو بن صيفي بن مالك بن أمية ، أبو عامر ، من الأوس : جاهلي من أهل المدينة ، كان يذكر البعث ودين الحنيفية ، ويعرف بالراهب . ولما ظهر الاسلام حسد النبي صلى الله عليه وسلم وعانده وخرج من المدينة فشهد مع مشركي قريش وقعة أحد . ثم سكن مكة . ولما انتشر الاسلام خرج إلى بلاد الروم ، فمات فيها ( 2 ) . عمرو بن ضبيعة ( . . . - 83 ه‍ = . . . - 702 م ) عمرو بن ضبيعة الرقاشي : شجاع ، من الرؤساء . خرج مع ابن الأشعث على الحجاج وعبد الملك بن مروان ، بالعراق . وشهد وقعة دير الجماجم ، وقتل يوم مسكن . وكان شاعرا ، له في حماسة أبي تمام أبيات ، منها قوله : " ألا ليقل من شاء ما شاء ، إنما يلام الفتى فيما استطاع من الامر " ( 3 ) . عمرو بن طلة = عمرو بن معاوية عمرو بن العاص ( 50 ق ه‍ - 43 ه‍ = 574 - 664 م ) عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي ، أبو عبد الله : فاتح مصر ، وأحد عظماء العرب ودهاتهم وأولي الرأي والحزم والمكيدة فيهم . كان في الجاهلية من الأشداء على الاسلام ، وأسلم في هدنة الحديبية . وولاه النبي صلى الله عليه وسلم إمرة جيش " ذات السلاسل " وأمده بأبي بكر وعمر . ثم استعمله على عمان . ثم كان من أمراء الجيوش في الجهاد بالشام في زمن عمر . وهو الذي افتتح قنسرين ، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية . وولاه عمر فلسطين ، ثم مصر فافتتحها . وعزله عثمان . ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية كان عمرو مع معاوية ، فولاه معاوية على مصر سنة 38 ه‍ ، وأطلق له خراجها ست سنين فجمع أموالا طائلة . وتوفي بالقاهرة . أخباره كثيرة . وفي البيان والتبيين : كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال : خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد ! وله في كتب الحديث 39 حديثا . وكتب في سيرته " تاريخ عمرو بن العاص - ط " لحسن إبراهيم حسن المصري ( 1 ) . فارس الضحياء ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، من عدنان : جد جاهلي . كان لقبه " فارس الضحياء " من نسله خالد وحرملة الصحابيان ، وخليجة بن قيس ، من أشراف الجاهليين ، وآخرون من المشاهير . قال خداش بن زهير ، وهو من أحفاده :

--> ( 1 ) الولاة والقضاة 94 - 99 . ( 2 ) الأغاني ، طبعة الساسي 10 : 60 والإصابة : ت 5868 والمرزباني 212 وسمط الآلي 750 والشعر والشعراء 163 والاستيعاب ، بهامش الإصابة 2 : 519 والجمحي 164 - 168 والتبريزي 1 : 149 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 8 : 48 - 55 وميزان الاعتدال 2 : 289 . ( 4 ) نهاية الإرب 303 . ( 1 ) الكامل ، لابن الأثير 4 : 95 . ( 2 ) الإصابة : ت 1863 في الكلام على ابنه " حنظلة ابن أبي عامر " . ( 3 ) ابن الأثير 4 : 186 وما قبلها . وشرح ديوان الحماسة ، للتبريزي 3 : 187 . ( 1 ) الاستيعاب ، بهامش الإصابة 2 : 501 والإصابة : ت 5884 وتاريخ الاسلام ، للذهبي 2 : 235 - 240 والمغرب في حلي المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر 13 - 54 وجمهرة الأنساب 154 والولاة والقضاة : انظر فهرسته .