خير الدين الزركلي
60
الأعلام
البجيري ( 223 - 311 ه = 838 - 923 م ) عمر بن محمد بن بجير بن حازم ، أبو حفص الهمداني السمرقندي البجيري : الحافظ ، محدث ما وراء النهر ، ومصنف " الصحيح " و " التفسير " كان من قرية بسمرقند ، يقال لها رأس القنطرة ، ورحل إلى خراسان والبصرة والكوفة والشام ومصر والحجاز . قال الذهبي : جمع ما لم يجمعه غيره ، وسمعت منه ستين ألف حديث أو أكثر . من كتبه " الجامع المسند - خ " في الظاهرية ( 1 ) . الزيات ( 286 - 375 ه = 899 - 985 م ) عمر بن محمد بن علي بن يحيى ، أبو حفص الزيات : من حفاظ الحديث ، ثقة . مولده ووفاته في بغداد . من كتبه " جزء - خ " في الحديث ، بالظاهرية ( 2 ) . المتوكل ابن الأفطس ( . . . - 489 ه = . . . - 1096 م ) عمر ( المتوكل ) بن محمد ( المظفر ) ابن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو حفص التجيبي : آخر ملوك بني الأفطس أصحاب " بطليوس " في الأندلس . مات أبوه ( سنة 460 ه ) وهو عامل له في يابرة ( Evora ) فاستقل بها وبما حولها ، وحل أخ له اسمه يحيى ( المنصور ) محل أبيه . ومات المنصور سنة 473 عقيما ، فانفرد " المتوكل " بالملك ، وانتقل إلى عاصمة آبائه " بطليوس " وكان أديبا ، شاعرا ، له من أبهة السلطان في بلده ما كان لمعاصره المعتمد ابن عباد في إشبيلية . قال ابن خلدون : كان المتوكل يعرف بساجة ( وهي شجرة هندية كالآبنوس أو أقل سوادا منه ، لعله شبه بها لسمرته ) ثم يذكر في مصيره أن المعتمد ابن عباد كتب إلى يوسف ابن تاشفين ( بعد الزلاقة ) يخبره بأنه شعر أن المتوكل اتصل بالطاغية ( ألفونس السادس ملك قشتالة ) ، ويحرضه على معاجلته قبل وصول الطاغية إلى الثغر ، فزحف ابن تاشفين إلى بطليوس ، واستولى عليها ، وقبض على المتوكل وولديه ( الأفضل والعباس ) ثم قتلهم يوم الأضحى . وفي رثائهم نظم ابن عبدون ( المتوفى سنة 520 ه ) قصيدته المشهورة التي أولها : " الدهر يفجع بعد العين بالأثر " وفيها ، يذكر عمر وابنيه : " ويح السماح وويح الجود لو سلما وحسرة الدين والدنيا على عمر " " سقت ثرى الفضل والعباس هامية تعزى إليهم سماحا لا إلى المطر " ( 1 ) . النسفي ( 461 - 537 ه = 1068 - 1142 م ) عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل ، أبو حفص ، نجم الدين النسفي : عالم بالتفسير والأدب والتاريخ ، من فقهاء الحنفية . ولد بنسف وإليها نسبته ، وتوفي بسمرقند . قيل : له نحو مئة مصنف ، منها " الأكمل الأطول - خ " في التفسير ، و " التيسير في التفسير - خ " و " المواقيت " و " تعداد شيوخ عمر " في شيوخه ، و " الاشعار بالمختار من الاشعار " عشرون جزءا ، و " نظم الجامع الصغير - خ " في فقه الحنفية ، و " قيد الأوابد - خ " منظومة في الفقه ، و " منظومة الخلافيات - خ " فقه ، و " القند في علماء سمرقند " عشرون جزءا ، و " تاريخ بخارى " و " طلبة الطلبة - ط " في الاصطلاحات الفقهية ، و " العقائد - ط " يعرف بعقائد النسفي . وكان يلقب بمفتي الثقلين . وهو غير النسفي ( المفسر ) عبد الله بن أحمد ( 1 ) . عمر البزري ( 471 - 560 ه = 1078 - 1165 م ) عمر بن محمد بن أحمد بن عكرمة البزري : فقيه شافعي . كان إمام جزيرة " ابن عمر " وفقيهها ومفتيها . مولده ووفاته فيها . له " الأسامي والعلل - خ " في مكتبة أيا صوفيا باستنبول ( الرقم 458 ) ضمن مجموعة شرح فيه إشكالات المهذب للشيرازي ( 2 ) . الملاء ( . . . - 570 ه = . . . - 1174 م ) عمر بن محمد بن خضر الأربلي الموصلي ، أبو حفص ، معين الدين ، المعروف بالملاء : شيخ الموصل . كان
--> ( 1 ) العبر 2 : 149 واللباب 1 : 99 والاعلام - خ . لابن قاضي شهبة . وانظر التراث 1 : 434 ووقع في تذكرة الحفاظ 2 : 258 " البحيري " بالحاء ، من خطأ الطبع . ( 2 ) ابن قاضي شهبة - خ . والعبر 2 : 370 وتذكرة الحفاظ 3 : 180 وهو في التراث 1 : 501 " عمر بن علي " خطأ . قلت : وهو في أكثر المصادر " ابن الزيات " وفي المصدر الأول ، بخط مصنفه : " أبو حفص الزيات " . ( 1 ) ابن خلدون 4 : 160 ثم 6 : 187 والمغرب في حلى المغرب 1 : 364 وشرح قصيدة ابن عبدون 297 وسليجسن Seligsohn . M في دائرة المعارف الاسلامية 2 : 348 - 350 وهو يرى أن المتوكل " كان مبرزا في الأدب فاشلا في الحروب " ولا يذكر ما كان من المعتمد ابن عباد ، وإنما يقول : إن ظفر ابن تاشفين بعد وقعة الزلاقة أثار في نفسه " شهوة الفتح " فأرسل قائده " سير بن أبي بكر " للاستيلاء على إمارة بني الأفطس ، فاحتل بطليوس وأسر عمر وولديه . ثم قتلوا . وفي صفة جزيرة الأندلس 83 خبر وقعة " الزلاقة " واشتراك المتوكل وابن عباد فيها . وهو في فوات الوفيات 2 : 116 " عمر بن المظفر " وفيه : قتله الملثمون صبرا ، وقتلوا ولديه قبله وهو ينظر إليهما . ( 1 ) الفوائد البهية 149 والجواهر المضية 1 : 394 ولسان الميزان 4 : 327 وإرشاد الأريب 6 : 53 وانظر 758 : 1 . S , ( 427 ) 548 : 1 . Brock والكتبخانة 7 : 85 . ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 380 ومعجم البلدان 3 : 103 ومذكرات الميمني - خ . ولم يذكر لفظ " الأسامي والعلل " وإنما قال : " تفسير الألفاظ المشكلات في المهذب ثم معاني ألفاظ المهذب " وهو ما سبق وصف الكتاب به .