خير الدين الزركلي

146

الأعلام

فس فستنفلد = هنري فردينند 1317 الفسوي ( 1 ) = يعقوب بن سفيان 277 الفسوي ( 1 ) = زيد بن علي 467 فش الفشتالي = محمد بن أحمد 777 الفشتالي = عبد العزيز بن محمد 1031 الفشتالي = سليمان بن أحمد 1208 فص الفصيح الصنهاجي = عتيق بن علي 595 . ابن الفصيح = أحمد بن علي 755 الفصيح الحيدري = إبراهيم بن صبغة الله 1299 . فض ابن فضال = الحسن بن علي 224 ابن فضال = علي بن الحسن 290 ابن فضال = علي بن فضال 479 فضالة ( . . . - . . . = . . . - . . . ) 1 - فضالة ( غير منسوب ) : جد . بنوه بطن من بلي ، من القحطانية . كانت مساكنهم بلاد منفلوط بمصر ( 2 ) . 2 - فضالة ( غير منسوب ) : جد . بنوه بطون من البكريين ، من بني تميم بن مرة ، من قريش ، يعرفون بفضالة طلحة ( 3 ) . فضالة بن شريك ( . . . - بعد 64 ه‍ ؟ = . . . - بعد 684 م ؟ ) فضالة بن شريك بن سلمان بن خويلد الأسدي : شاعر ، من أهل الكوفة . أدرك الجاهلية ، واشتهر في الاسلام . شعره حجة عند اللغويين . وكان يهجو عبد الله بن الزبير ، وهو القائل : " ومالي حين أقطع ذات عرق إلى ابن الكاهلية من معاد " وتنسب إليه أبيات في رثاء يزيد بن معاوية ، إن صح أنها له فتكون وفاته بعد سنة 64 ه‍ ( 1 ) . فضالة بن عبيد ( . . . - 53 ه‍ = . . . - 673 م ) فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي ، أبو محمد : صحابي ، ممن بايع تحت الشجرة . شهد أحدا وما بعدها . وشهد فتح الشام ومصر . وسكن الشام . وولي الغزو والبحر بمصر . ثم ولاه معاوية قضاء دمشق ، وتوفي فيها . له 50 حديثا ( 2 ) . فضالة بن كلدة ( . . . - . . . = . . . - . . . ) فضالة بن كلدة الأسدي : شاعر جاهلي ، من أعيان بني أسد . كان صديقا للشاعر أوس بن حجر التميمي . واشتهر بما قاله أوس في رثائه ، ومنه قصيدته التي منها : " الألمعي الذي يظن بك الظن - كأن قد رأى وقد سمعا " وفي القاموس : ضرار بن فضالة بن كلدة ، ثلاثتهم شعراء ( 1 ) . الفضالي = محمد بن شافعي 1236 أم الفضل = لبابة الكبرى 30 أبو الفضل الهمذاني = صالح بن أحمد 384 . أبو الفضل ( الميكالي ) = عبيد الله بن أحمد 436 الفضل ( الكاشغري ) = الحسين بن علي 484 . فضل ( الأمير ) = فضل بن ربيعة 530 أبو الفضل الموصلي = عبد الله بن محمود 683 . أبو الفضل الجيزاوي = محمد أبو الفضل 1346 فضل ( . . . - 257 ه‍ = . . . - 871 م ) فضل ، جارية المتوكل العباسي : شاعرة ، من مولدات البصرة ( وأمها من مولدات اليمامة ) لم يكن في زمانها امرأة أفصح منها ولا أشعر . نشأت في دار رجل من بني عبد القيس ، أدبها وخرجها . وباعها ، فاشتراها محمد بن الفرج الرخجي . وأهداها إلى المتوكل ، فحظيت عنده وأعتقها . وعرفت بعد ذلك بفضل العبدية ( نسبة إلى عبد القيس ) وكان من معاصريها أبو دلف العجلي ، وعلي بن الجهم ، ولهما معها مساجلات . في شعرها إجادة وإبداع ، ولها بداهة وسرعة خاطر . قال ابن المعتز : كانت تهاجي الشعراء ، ويجتمع عندها الأدباء ، ولها في الخلفاء والملوك مدائح كثيرة ، وكانت تتشيع وتتعصب لأهل مذهبها وتقضي حوائجهم بجاهها عند الملوك والاشراف . توفيت ببغداد . وهي القائلة من أبيات :

--> ( 1 ) في اللباب " بفتح الفاء والسين " وفيه 1 : 121 " . . بلدة بفارس يقال لها بسا ، وبالعربية فسا ، والنسبة إليها بالعربية فسوي ، وأهل فارس ينسبون إليها البساسيري " قلت : انفرد صاحب الروض المعطار - خ . بجعلها مشددة السين ، قال : هو نسبة إلى فسا ، بتشديد ثانية وأنشد الأصمعي : " من أهل فسا ودار بجرد " . ( 2 ) نهاية الإرب 318 . ( 3 ) نهاية الإرب 318 وفيه : قال الحمداني : وهم من أقارب طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . ( 1 ) معجم الشعراء 308 والموشح 50 والتاج 8 : 62 والإصابة : ت 7029 . ( 2 ) الإصابة : ت 6994 والمحبر 294 وتهذيب التهذيب 8 : 267 وفي التاج 8 : 62 " شهد بدرا والحديبية " وعبارة الإصابة : " لم يشهد بدرا ، وشهد أحدا فما بعدها " . ( 1 ) رغبة الآمل 6 : 201 ثم 8 : 173 وفيه القصيدة . وهي من عيون الشعر . والقاموس : مادة كلد .