الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
270
شرح كفاية الأصول
غير مفيد فى إثبات السلب كلّيّا ، كما هو « 1 » محلّ الكلام ، و مورد النقض و الإبرام ، و إنّما تفيد « 2 » عدم حجّيّة الخبر المخالف للكتاب و السنّة ؛ و الالتزام به « 3 » ليس بضائر ، بل لا محيص عنه « 4 » في مقام المعارضة . و أمّا عن الاجماع ، فبأنّ المحصّل منه غير حاصل ، و المنقول منه للاستدلال به « 5 » غير قابل ، خصوصا في المسألة ، « 6 » كما يظهر وجهه للمتأمّل ، مع أنّه « 7 » معارض بمثله ، و موهون بذهاب المشهور إلى خلافه . و قد استدلّ للمشهور بالأدلّة الأربعة . در ابتداى فصل بيان شد كه مشهور ، قائل به حجّيت خبر واحد هستند و آن را فى الجملة ( نسبت به خبر واحدى كه موثوق الصدور باشد ) معتبر مىدانند . در مقابل مشهور ، از جماعتى ، مانند سيّد مرتضى ، قاضى ابن برّاج ، ابن زهره ، طبرسى ( صاحب مجمع البيان ) و ابن ادريس ، حكايت شده كه قائل به عدم حجّيت خبر واحد هستند و عمل به آن را همانند عمل به قياس ، مردود مىدانند . مصنّف ابتدا ادلّه منكرين حجّيت خبر واحد را نقل ، و سپس آنها را نقد مىكند . و در فصل بعدى ، ادلّه مثبتين و قائلين به حجّيت را مطرح مىكند . ادلّه منكرين [ حجيت خبر واحد و مناقشه در آن ] منكرين حجّيت خبر واحد ، به سه دليل از ادلّه اربع ، تمسّك كردهاند . دليل اوّل ( آيات ) منكرين مىگويند : آياتى وجود دارد كه ما را از اتّباع غير علم و عمل به ظنّ ، نهى كردهاند ، مانند آيات زير : 1 - در آيهء 36 از سورهء اسراء آمده است : « وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ » يعنى
--> ( 1 ) . أى : السلب الكلّى . ( 2 ) . أى : تفيد الأخبار . ( 3 ) . أى : الالتزام بعدم حجّية خصوص الخبر المخالف . ( 4 ) . همان . ( 5 ) . أى : المنقول . ( 6 ) . أى : مسألة خبر الواحد . ( 7 ) . أى : الاجماع المنقول .