الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
193
شرح كفاية الأصول
ناهيه ، ناظر به مواردى هستند كه كلام بر معناى خلاف ظاهر و يا مجمل بر يكى از محتملاتش حمل شود . و دعوى العلم الإجماليّ بوقوع التحريف فيه « 1 » بنحو إمّا بإسقاط أو تصحيف و إن كانت غير بعيدة ، كما يشهد به « 2 » بعض الأخبار و يساعده « 3 » الاعتبار ، « 4 » إلّا أنّه لا يمنع عن حجّيّة ظواهره ، لعدم العلم بوقوع خلل فيها بذلك « 5 » أصلا ، و لو سلّم فلا علم بوقوعه « 6 » في آيات الأحكام ؛ و العلم بوقوعه « 7 » فيها « 8 » أو في غيرها من الآيات ، غير ضائر بحجّيّة آياتها ، « 9 » لعدم حجّيّة ظاهر سائر الآيات ، و العلم الإجماليّ بوقوع الخلل في الظواهر إنّما يمنع عن حجّيّتها إذا كانت كلّها حجّة ، و إلّا « 10 » لا يكاد ينفكّ ظاهر عن ذلك ، « 11 » كما لا يخفى ، فافهم . نعم لو كان الخلل المحتمل فيه « 12 » أو في غيره ، « 13 » بما « 14 » اتّصل به ، لأخلّ بحجّيّته ، « 15 » لعدم انعقاد ظهور له « 16 » حينئذ ، و إن انعقد له الظهور لو لا اتّصاله . « 17 » مصنّف در متن گذشته به پنج وجه از ادلّه اخبارىها در منع از حجّيت ظواهر كتاب ، اشاره و آنها را ردّ نمود . اكنون در اين متن ، به وجه ديگرى اشاره و آن را ردّ مىكند ، ( اگرچه اين وجه از سوى اخبارىها مطرح نشده است ) . وجه ششم [ براى اثبات عدم حجيت ظواهر كتاب ] يكى از وجوهى كه براى اثبات عدم حجّيت ظواهر كتاب ، ادّعا شده ، عبارتست از علم اجمالى به وقوع تحريف در قرآن كريم ، يا به نحو اسقاط و يا به نحو تصحيف
--> ( 1 ) . أى : القرآن . ( 2 و 3 ) . أى : التحريف . ( 4 ) . أى : اعتبار العلمى و العقلى . ( 5 ) . أى : بسبب التحريف . ( 6 و 7 ) . أى : التحريف . ( 8 و 9 ) . أى : آيات الأحكام . ( 10 ) . أى : و ان لم تكن ظواهر الكتاب كلّها حجّة بأن كان ظواهر خصوص آيات الأحكام حجة . ( 11 ) . أى : وقوع الخلل . ( 12 و 13 ) . أى : القرآن . ( 14 ) . متعلّق به « الخلل » . ( 15 ) . أى : الظاهر . ( 16 ) . أى : الكلام . ( 17 ) . أى : ما اتّصل به .