الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
146
شرح كفاية الأصول
بعثا « 1 » أو زجرا « 2 » في بعض البادئ العالية ، و إن لم يكن في المبدأ الأعلى إلّا العلم بالمصلحة أو المفسدة - كما أشرنا - فلا يلزم أيضا « 3 » اجتماع إرادة و كراهة ، و إنّما لزم إنشاء حكم واقعيّ حقيقيّ بعثا و زجرا ، و إنشاء حكم آخر طريقيّ ، و لا مضادّة بين الانشائين فيما إذا اختلفا ، و لا يكون من اجتماع المثلين فيما اتّفقا ، « 4 » و لا إرادة و لا كراهة أصلا إلّا بالنسبة إلى متعلّق الحكم الواقعيّ ، فافهم . [ محذورهاى تعبد با امارات ] تا اينجا معلوم شد كه تعبّد به اماره غير علمى ( ظنّى ) علاوه بر امكان ذاتى ، امكان وقوعى نيز دارد ، يعنى از وقوعش ، محذورى لازم نمىآيد و مستلزم امر محال يا باطلى نخواهد بود . اكنون در متن فوق ، مصنّف به اشكالاتى اشاره مىكند كه بر تعبّد به اماره ظنّيه وارد شده و يا امكان دارد وارد شود . اين اشكالات از ابن قبه است كه گفته اگر به امارهء غير علمى ، تعبّد كنيم و ظنون ، حجّت شوند ، چند محذور عقلى لازم مىآيد . اين محذورهاى عقلى چهار گونهاند : 1 - محذور خطابى 2 - محذور ملاكى 3 - محذور در مبادى خطاب 4 - محذور در لازم خطاب مصنّف اين محذورها را در ضمن اشكالات سهگانه مطرح مىكند و از آنها جواب مىدهد . اشكال اوّل ( أحدها : اجتماع . . . ) تعبّد به امارهء ظنّيه ، محذورهاى زير را در پى دارد : الف - در برخى موارد « اجتماع مثلين » ( اجتماع دو وجوب يا دو حرمت ) لازم مىآيد كه محذور خطابى مىباشد . مثلا كسى كه به وجوب نماز جمعه ، ظنّ پيدا مىكند ،
--> ( 1 ) . اگر اراده و مصلحت باشد . ( 2 ) . اگر كراهت و مفسده باشد . ( 3 ) . همان گونه كه اجتماع ضدّين و مثلين نمىشود و محذور ملاكى و محذور مبادى خطاب پيش نمىآيد . ( 4 ) . استينافيّه .