الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

84

شرح كفاية الأصول

و كان له « 1 » دخل في تحقّقه « 2 » ، لا يكاد يتحقّق « 3 » بدونه « 4 » ، و قد ذكر لها أقسام « 5 » ، و اطيل الكلام في تحديدها « 6 » بالنّقض و الابرام ، إلا أنّه غير مهمّ في المقام . امر دوم : تقسيمات « مقدّمه » مصنّف در امر دوّم سه تقسيم از تقسيمات مقدّمه را ذكر مىكند ، كه به ترتيب زير است : تقسيم اوّل مقدّمه : داخليّه ، خارجيّه در اين تقسيم به دو نوع از مقدّمه اشاره شده است : 1 - مقدّمه داخليّه ( أجزاء ) : اين مقدّمه داخل در ماهيّت و ذات ذى المقدّمه مىباشد ، به‌گونه‌اى كه جزئى از اجزاى ماهيّت ذى المقدّمه محسوب مىشود . در اين رابطه دو مثال وجود دارد . الف : مثال شرعى : مانند : « نماز » كه به‌عنوان ذى المقدّمه ، كلّ و مركّبى است كه اجزاء آن ( از قبيل : ركوع ، سجود ، تشهّد ، سلام و . . . ) ماهيّت آن را تشكيل مىدهند و درون ذى المقدّمه هستند . ب : مثال عرفى : مانند : خانه كه به‌عنوان ذى المقدّمه ، كلّ و مركب است و اجزاى آنكه عبارتند از : آجر ، آهن و . . . ماهيّت آن را تشكيل مىدهند و داخل آن مىباشند . 2 - مقدّمهء خارجيّه ( شرائط ) : اين مقدّمه بيرون از ذات و ماهيّت ذى المقدّمه ، است و جزئى از اجزاى ذى المقدّمه به شمار نمىآيد ، امّا به‌گونه‌اى است كه وجود ذى المقدّمه متوقّف برآن مىباشد . مثال : طهارت ثلاث ( وضو ، غسل ، تيمّم ) نسبت به « نماز » ، مقدّمهء خارجى هستند ، يعنى جزء نماز نيستند و از حريم و حوزهء نماز بيرون مىباشند ، امّا وجوب شرعى و صحّت صلاة متوقّف بر وجود آنها است .

--> ( 1 ) . أى : « ما كان خارجا » . ( 2 ) . أى : المأمور به . ( 3 ) . أى : المأمور به . ( 4 ) . أى : ما كان خارجا . ( 5 ) . كالشرط و المقتضى و المعدّ و السبب و . . . ( 6 ) . أى : الأقسام .