الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

55

شرح كفاية الأصول

مخاطب ) تشخّص‌زا هستند ، يعنى تشخّص و جزئيّت در اين دو مرحله ( كه از مراحل استعمالند ) پديد مىآيد ، و گرنه « أنت » بدون تخاطب و روبرويى با كسى ، يا « هو » يا « هذا » بدون اشاره به كسى ، يك معناى كلّى و عامّ دارد . فدعوى . . . بنابراين مىتوان ادّعا كرد كه : مستعمل فيه در مثل « هذا » يا « هو » يا « ايّاك » ، كلّى « مفرد مذكر » است ، و تشخّص اين كلّى ، از ناحيهء اشاره ( در « هذا » و « هو » ) يا تخاطب ( در « ايّاك » ) به « مفرد مذكّر » است ، چون اشاره ، بايد « به شخص » ( در اسماء اشاره و ضماير غايب ) باشد و تخاطب بايد « با شخص » ( در ضماير مخاطب ) انجام گيرد . و اين ادّعا هم ، يك ادّعاى جزاف و بيهوده نيست ، بلكه ادّعاى صحيحى است . * * * فتلخّص ممّا حققناه : أنّ التشخّص الناشئ من قبل الاستعمالات ، لا يوجب تشخّص المستعمل فيه ، سواء كان تشخّصا خارجيّا - كما فى مثل أسماء الإشارة - أو ذهنيّا - كما فى أسماء الأجناس و الحروف و نحوهما - من غير فرق فى ذلك أصلا بين الحروف و أسماء الأجناس ، و لعمرى هذا واضح . و لذا ليس فى كلام القدماء من كون الموضوع له أو المستعمل فيه خاصّا فى الحروف ، عين و لا أثر ، و إنّما ذهب إليه بعض من تأخّر « 1 » ، و لعلّه « 2 » لتوهّم كون قصده « 3 » بما هو فى غيره ، من خصوصيّات الموضوع له أو المستعمل فيه ، و الغفلة عن أنّ قصد المعنى من لفظه على أنحائه ، لا يكاد يكون من شئونه و أطواره ، و إلّا فليكن قصده بما « هو هو » و فى نفسه كذلك . فتأمّل فى المقام ، فإنّه دقيق ، و قد زلّ فيه أقدام غير واحد من أهل التحقيق و التدقيق . خلاصه تحقيق مطلب در وضع حروف از مباحث قبل معلوم مىشود تشخّصى كه از ناحيهء استعمال ، پديد مىآيد ، موجب

--> ( 1 ) . الفصول : 16 . ( 2 ) . أى : ذهاب البعض . ( 3 ) . أى : قصد المعنى .