الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
277
شرح كفاية الأصول
ثبوت القطع و الجلد مطلقا ، و لو بعد انقضاء المبدأ مضافا إلى وضوح بطلان تعدّد الوضع ، حسب وقوعه « 1 » محكوما عليه أو به ، كما لا يخفى . و من مطاوي ما ذكرنا - هاهنا و فى المقدّمات « 2 » - ظهر حال سائر الأقوال ، و ما ذكر لها من الاستدلال ، و لا يسع المجال لتفصيلها « 3 » ، و من أراد الاطّلاع عليها فعليه بالمطوّلات . نقد دليل سوّم قائلين به أعمّ ( و الجواب . . . ) مصنّف در اين عبارت به نقد دليل سوّم أعمى اشاره دارد و مىگويد : استدلال امام عليه السّلام ، دلالت ندارد كه مشتقّ در أعمّ از متلبّس و ما انقضى ، حقيقت است ، بلكه اگر مشتقّ در خصوص متلبّس هم ، حقيقت باشد ، باز استدلال و تعريض امام عليه السّلام صحيح است . مصنّف براى توضيح اين مطلب ، مقدّمهاى را ذكر مىكند و در آن به اقسام وصفهاى عنوانى اشاره دارد . أقسام وصفهاى عنوانى عناوينى كه از وصفهاى عنوانى به شمار مىآيند و در موضوع حكمى از احكام ، أخذ مىشوند ، ( مانند : « ظالم » در « لا تصاحب الظالم ، و يا مانند : « عالم » در « أكرم العالم » ، و يا مانند : « عادل » در « صلّ خلف العادل » ، و « يجوز الاقتداء بالعادل » و . . . ) بر سه قسمند : 1 - وصف عنوانى مشير عنوان در اين قسم ، « مشير » است ، يعنى عنوان فقط نقش دلّال و راهنما را ايفا مىكند و چون معروفيّت دارد ، موضوع خود را معرّفى مىكند ، امّا تأثيرى در وجود حكم ( حدوثا و بقاء ) و عدم حكم ندارد . مثل : « أكرم من فى المدرسة » كه موضوع در اين مثال ، « عالم » است و عنوان « من فى المدرسة » فقط آن را معرّفى مىكند و نقشى در وجود حكم ( إكرام ) ندارد ، يعنى نه در حدوث اين حكم ، مؤثر است و نه در بقاى آن ، بلكه آنچه كه در حكم مؤثر است ، عنوان
--> ( 1 ) . أى : المشتقّ . ( 2 ) . أى : المقدّمات السّتّ . ( 3 ) . أى : الأقوال .