الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

229

شرح كفاية الأصول

در اين مثال « ضرب » ، فعل ماضى است كه در مستقبل به كار رفته است ، زيرا آمدن زيد در سال آينده صورت مىگيرد و لذا مربوط به زمان آينده مىشود ، هرچند كه نسبت به آمدن زيد ، ماضى مىباشد ، چون مطابق فرض ، زدن چند روز قبل از آن انجام شده است . در نتيجه با اين بيان معلوم مىشود كه فعل ماضى ، بر زمان گذشته دلالت نمىكند ، و گرنه در زمان مستقبل به كار نمىرفت . 2 - فعل مضارع گاهى در ماضى حقيقى به كار مىرود ، كه در اين فرض ، مضارع نسبى و اضافى خواهد بود نه حقيقى ، مانند : « جاء زيد فى شهر كذا ، و هو يضرب فى ذلك الوقت ، أو فيما بعده ممّا مضى » ، يعنى : زيد در فلان ماه نزد من آمد ، درحالىكه مىخواست همان زمان ، يا در زمان بعد ( كه گذشته است ) مشغول زدن شود . در اينجا « يضرب » ، فعل مضارع است كه در زمان ماضى به كار رفته است ، زيرا آمدن زيد در زمان گذشته بوده و لذا واقعا مربوط به زمان گذشته مىشود ، هرچند كه نسبت به آمدن زيد ، مضارع مىباشد ، چون مطابق فرض ، زدن مقارن يا بعد از آن انجام مىشود . در نتيجه با اين بيان معلوم مىشود كه مضارع بر زمان آينده دلالت نمىكند و گرنه در زمان ماضى به كار نمىرفت . * * * ثمّ لا بأس به صرف عنان الكلام إلى بيان ما به يمتاز الحرف عمّا عداه ، بما يناسب المقام ؛ لأجل الاطّراد فى الاستطراد في تمام الأقسام . فاعلم أنّه « 1 » و إن اشتهر بين الأعلام ، أنّ الحرف ما دلّ على معنى فى غيره ، و قد بيّنّاه فى الفوائد « 2 » بما لا مزيد عليه ، إلّا أنّك قد عرفت فيما تقدّم « 3 » ، عدم الفرق بينه « 4 » و بين الإسم بحسب المعنى ، و أنّه « 5 » فيهما « 6 » لم يلحظ فيه الاستقلال بالمفهوميّة ، و لا عدم الاستقلال بها ، و إنّما الفرق هو أنّه « 7 » وضع ليستعمل و اريد منه معناه حالة لغيره و بما هو فى الغير ،

--> ( 1 ) . ضمير شأن . ( 2 ) . حاشية كتاب فرائد الأصول ، كتاب الفوائد ، 305 . ( 3 ) . الأمر الثانى ( الوضع ) . ( 4 ) . أى : بين الحرف . ( 5 ) . ضمير شأن . ( 6 ) . أى : فى الإسم و الحرف . ( 7 ) . أى : الحرف .